| العالم اليوم
* ريو دو جانيرو أ ف ب:
أعلنت الحكومة والشرطة في ولاية روندونيا البرازيلية المتاخمة للحدود البوليفية، ان التمرد الذي اندلع صباح أول أمس الاربعاء في سجن بورتو فيلهو عاصمة الولاية انتهى فجر أمس الخميس بحصيلة بلغت 27 قتيلا وعشرات الجرحى.
لكن أسقف روندونيا مواسير غريشي الذي يستند إلى تصريحات السجناء قال إن الحصيلة قد تبلغ 45 قتيلا.
وأكد عدد من السجناء ان بعضا من زملائهم المسجونين الذين ألقى بهم من السطوح رفقاء لهم في الزنزانة لم يدرجوا في الحصيلة التي أعدتها الحكومة والشرطة.
وقد تسبب في التمرد 300 سجين كانوا يحتجون على اكتظاظ هذا السجن والتدابير التي اتخذتها الإدارة أخيرا وقيدت بموجبها تنقلات السجناء.
وذكرت مصادر غير رسمية ان المتمردين أخذوا عشرين شخصا رهائن.
وانتظرت عشرات العائلات القلقة طوال النهار أمام السجن لتسقط الأخبارعن السجناء بينما كان مندوبون عن نقابة المحامين في روندونيا يتفاوضون على استسلام المتمردين.
وخلال المفاوضات لم يحاول رجال الشرطة الخمسون المدججون بالسلاح دخول السجن بالقوة.
وقال رئيس نقابة المحامين في ولاية روندونيا هيرام ماركيز الذي شارك قبل شهرين في إحصاء أجري في إطار تحقيق حول اكتظاظ السجون «من الضروري إنزال أشد العقوبات بالمسؤولين».
وقد تقرر إجراء التحقيق بعد تمرد في السجن نفسه في ايلول/سبتمبر 2001 وأسفر عن ستة قتلى.
وتقول الكنيسة الكاثوليكية البرازيلية إن عملية تمرد في السجون تقع كل 36 ساعة في البرازيل وغالبا ما تنجم عن مشاكل الاكتظاظ.
ويضم سجن بورتو فيلهو المسمى اورسو برانكو (الدب الأبيض) 900 سجين موزعين في ست زنزانات كبيرة كان من المقرر ان تستضيف كل واحدة منها 60 شخصا.
|
|
|
|
|