الرس - خالد الغفيلي
شهدت نهاية مباراة الحزم والرائد التي انتهت بالتعادل السلبي بعض الملابسات والمناوشات والتراشق بالكلام الذي كاد أن يصل إلى الاشتباك بالأيادي لولا تدخل بعض العقلاء من الطرفين لحدث ما لا يحمد عقباه وكانت الشرارة الأولى لهذه الأحداث بدايتها من قبل لاعب الرائد المغربي صلاح الدين عقال الذي رفض إخراج الكرة بالرغم من مشادته للاعب الحزم المصاب وهذا منافي للروح الرياضية التي يحث عليها الاتحاد الدولي وهو المعمول به في كل المنافسات السعودية والعالمية إلا أن صلاح الدين خرج عن ذلك وواصل اللاعب ورفض إخراج الكرة مما أغضب لاعبي الحزم ونتج عنه مخاشنة من نايف موسى للاعب الرائد استحق على إثرها البطاقة الحمراء وبعد نهاية المباراة عاتب ذياب مجرشي صلاح الدين بعد إخراجه الكرة مما جعل المغربي يتهجم على ذياب ويطلق عليه وابل من الكلمات وهو ما أثار ذياب حتى تدخل إداريي الفريقين وأنقذوا الموقف قبل أن يكتمل بالاشتباك ولم تنتهي عند ذلك الحد بل كان هناك تهجم من كلا الطرفين على حكم المباراة الدولي فهد المرداسي فور نهاية المباراة احتجاجاً على قراراته على كلا الطرفين وكان هناك عدم رضا من الطرفين عليه وخرج من الملعب محاطاً ببعض رجال الأمن وتواصلت المشادات الكلامية بين بعض اللاعبين وخاصة صلاح الدين عقال الذي استغرب لاعبو الحزم تصرفه خاصة أنه كان زميله العام الماضي وكان من الأجدى أن يراعي إصابة زميله ويخرج الكرة التي لو عمل بها لما حدثت تلك الأحداث التي كانت بسبب تصرفات صلاح الدين عقال الذي لم يحترم تاريخه كلاعب ولم يقدر الفترة الزمنية التي قضاها مع لاعبي الحزم الذين خرجوا عن طورهم من شدة استغرابهم من زميلهم السابق الذي رفض إخراج الكرة ولم تنتهِ الأحداث هنا بل تواصلت خارج الملعب وتحديداً بين بعض جماهير الناديين التي تراشقت بالعب من خلف الحواجز الحديدية التي حالت بين الاشتباك بالأيدي والسؤال الذي يطرح نفسه إلى متى ومباريات الحزم والرائد تخرج بهذه المناظر التي تشوه لقاءات الفريقين.