الطائف - عليان آل سعدان
فوجئ المصلون في أحد الجوامع الرئيسية بالطائف أثناء قراءتهم التشهد الأخير في فرض الصلاة، بصوت تشهد مرتفع وصادر من قبل أحد المصلين في الصف الأول توقفت بعدها نبضه مباشرة، وظل جالسا على كرسي الصلاة بدون حراك حتى انتهى المصلون من قراءة التشهد الأخير.
وقال أحد المصلين من الذين كانوا إلى جواره إنه كان طبيعيا جدا، قبل قيام فرض الصلاة، ودخل الجامع سيرا على قدميه، وحمل الكرسي الذي يؤدي الصلاة عليه جالسا بيده، ووضعه بنفسه في الصف الأول، وأخذ بيده مصحفا، بعدها قام طبيعيا لأداء صلاة الفرض، وسمعته يهلل ويكبر لأداء الصلاة، لكن في التشهد الأخير وبينما كان الجميع في هدوء وسكنية، نطق بالشهادتين بصوت عال سمعه كل المصلين في الجامع لفظ بعدها أنفاسه الأخيرة إلى رحمة الله. أسرة الفقيد التي شيعته إلى مثواه الأخير بعد الصلاة عليه في مسجد عبد الله بن العباس أمس تؤكد أن والدهم يعيل أسرتين الأولى بالطائف، والأخرى باليمن، يتنقل بينهم بصورة منتظمة، وألمح لأسرته التي في اليمن أنه سوف يسافر لتفقد أحوال الأسرة الأخرى من باب الواجب والعدل قبل أن يأتيه الأجل.