واشنطن - يو بي اي
أظهر تحقيق حكومي أميركي أن المسؤول في وزارة الدفاع مايكل فورلونغ خرق قوانين الوزارة «وضلل عمداً» جنرالات رفيعي المستوى، عندما شكل شبكة من العملاء السريين في أفغانستان وباكستان. وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن تحقيق البنتاغون توصل إلى ان فورلونغ شكل شبكة استخبارات «غير مشروعة» لجمع المعلومات في البلدين المذكورين، وصل بعضها إلى جنرالات كبار، فاستخدموها في هجمات ضد مجموعات مسلحة.
وقال الناطق باسم البنتاغون ديفيد لابان إن «مزيداً من التحقيق يتكفل بالتصاريح المضللة وغير الصحيحة التي أطلقها (فورلونغ)» بشأن شرعية البرنامج. واتصلت الصحيفة بفورلونغ - الخميس - حيث أبدى غضبه من نتائج التحقيق، قائلاً إن احداً من وزارة الدفاع قد استجوبه كجزء من التحقيق.
من جهة أخرى أكد مسؤول استرالي أمس الجمعة أن قوات بلاده تدربت مع مجموعة من المقاتلين الأفغان على الأراضي الأسترالية أثيرت تخمينات حول ارتباطهم بأمير حرب. ونقلت شبكة «أي بي سي» عن قائد القوات الأسترالية أنغوس هيوستن تأكيده تدريب المقاتلين على الأراضي الأسترالية في ما وصفه ب»نظرة للتدريبات القيادية».
وأوضح أن تدريب المقاتلين على يد القوات الأسترالية هو جزء مهم من إستراتجيتها في أفغانستان.
وقال «إن أردنا تحسين عملنا.. فمن المهم أن نتدرب إلى جانب أشخاص سنقاتل إلى جانبهم».
وأوضحت وزارة الدفاع الأسترالية في بيان أن المقاتلين هم أعضاء في وحدة احتياط تابعة للشرطة الوطنية الأفغانية.
وتابع البيان «إنهم حلفاؤنا يعملون إلى جانب الحكومة الأفغانية، إنهم أشخاص شجعان ومثلنا يريدون تخليص أفغانستان من التمرد».