القدس - رندة أحمد
كشف المحامي المقدسي «قيس ناصر» الذي قدم التماساً ضد مخطط إسرائيلي لتغيير معالم ساحة البراق بالمسجد الأقصى أن المخطط يطمس تماماً القصور الأموية والآثار البيزنطية في جنوب ساحة البراق لتكون بمستوى واحد مع ساحة البراق الحالية.
وشدد قائلاً: «إننا نتحدث عن مخطط يقترح إضافة 7730 متراً مربعاً من المباني في ساحة البراق.. ويقترح تقسيم الساحة إلى طابقين: الأول سفلي يكون حديقة أثرية تتصل بالأنفاق.. والطابق العلوي يخصص لصلاة اليهود بمحاذاة الحائط الغربي.. وأضاف المحامي الفلسطيني أن المخطط يقترح الكشف عن ممر روماني يُدعى «أركادوا» يدّعي اليهود بأنه من فترة الهيكل الثاني لتكون نهايته في سور البلدة القديمة بمحاذاة باب المغاربة.. وهو ما يستوجب هدم جزء من السور.
يأتي ذلك في وقت أعلن فيه مدير سلطة الآثار الإسرائيلية «دورثمان» خلال اجتماع للجنة التنظيم في بلدية الاحتلال بالقدس عن دعمه للمخطط.. موضحاً أن المخطط يسري بتنسيق وموافقة سلطة الآثار.. وأكد أن المخطط سيشمل حفر كل ساحة البراق للكشف عما يُسمى الآثار اليهودية منذ فترة ما يُسمى ب»الهيكل الثاني» المزعوم.