|
تحليل - وليد العبدالهادي - جلسة أمس:
هدوء نسبي في التعاملات مع الافتتاح يضع المؤشر العام في منطقة بيوع لطيفة أي غير حادة في السلوك تظهر بأن هناك قوة شرائية مضاربية ترفع من قيمة المؤشر العام كلما هبط إلى دعمه 6355 نقطة، كان ذلك مدعوماً بقفزة سعرية في خام نايمكس بالأمس إلى 2.84 دولار للبرميل مكنت سابك من الالتصاق بالحاجز المئوي حيث أصرت على الإغلاق عند 99 ريالاً، ولا تزال كيان تشارك سابك في رفع قيمة التداول لكن هذه المرة هناك ضيف غريب وهو سهم الأسماك الذي ظفر بسيولة بلغت 145 مليون ريال واحتل المرتبة الثالثة، وأبرز ما في الجلسة هو النشاط القوي والمفرح للعديد من المضاربين في شركات المضاربة القديمة والتي تشفع لها ظروفها الفنية في استقبال سيولة غير جادة. وبإغلاق السوق عند 6372 نقطة يستمر في السير فوق الاتجاه الصاعد لكن الزخم بدأ يتباطأ أما العزم ينمو الآن بنسبة 8% وهذا يعتبر سلوكاً صحياً نوعاً ما.
جلسة اليوم:
الجميع ينتظر قرار الفدرالي الأمريكي مساء هذا اليوم وما يهم صانع السوق هو معرفة هل حجم التيسير الكمي أي برنامج شراء الأصول سيصيب العملة الخضراء بالجفاف أم لا؟ لكن يتوقع من وجهة نظر شخصية أن تأثيره على الأسهم السعودية إيجابي لأن ليس من مصلحة صانع السوق بيع حصصه مقابل انخفاض كبير في قيمة الريال، وبعد دمج حركة التداول لآخر 80 جلسة يرجح أن يغلق السوق لجلسة اليوم عند 6418 نقطة.