كما كان متوقعاً هطل الذهب على الوفد السعودي مع انطلاقة مشاركة فرساننا الأبطال ونجوم ألعاب القوى وما زال الأمل كبيراً بمزيد من الميداليات.
خالف منتخبنا الوطني المشارك في دورة الخليج كل التوقعات واستطاع بتشكيلته الجديدة تحقيق انتصار كبير على مستضيف البطولة وبأربعة أهداف جميلة أكدت أن الكرة السعودية غنية وثرية ولا تتأثر بأي غياب مهما كان عدده ونوعه.
خسر المنتخب القطري أول مبارياته في خليجي عشرين وعادت التساؤلات تطرح من جديد حول التجنيس والفائدة منه وتأثيراته السلبية وقد وجدت القنوات الفضائية في هذا الأمر موضوعاً دسماً ومثيراً.
سقطت بعض القنوات الفضائية الخليجية للأسف في برامجها المخصصة لمواكبة فعاليات دورة الخليج بعد أن اتجهت نحو الإثارة المفتعلة والمرفوضة وراحت تستضيف أشخاصاً بسيطي الفهم والمعرفة وسطحيي الثقافة الرياضية حيث خرجت آراؤهم وتحليلاتهم ضعيفة للغاية وساذجة.
بدأت أنديتنا في دخول معسكرات إعدادية بعضها داخلي وبعضها خارجي تحضيراً للمرحلة القادمة من الدوري بعد دورة الخليج، ثم سوف تدخل معسكرات أخرى بعد ثلاث جولات فقط حينما يتوقف الدوري لمشاركة المنتخب في كأس آسيا، وهكذا تجد أنديتنا مرغمة على دخول معسكرات متكررة للحفاظ على جاهزية فرقها الكروية رغم ما تستنزفه هذه المعسكرات من ملايين من خزائن الأندية.
مباراة منتخبنا الوطني أمام الكويت غداً في دورة الخليج سوف تحدد بشكل كبير مدى صعود المنتخبين للنصف النهائي. فالفائز سوف يصعد مباشرة بينما التعادل سوف يمنح الأمل للخاسرين في افتتاح اليمن وقطر لتعويض ما فات.