|
تبدأ صباح اليوم أعمال المؤتمر الدولي لطب الكوارث الذي تنظمه جامعة نايف العربية للعلوم الأمينة في إطار برنامجها العلمي للعام 2010م بمقر الجامعة بالرياض بالتعاون مع المنظمة الدولية للحماية المدنية والإدارة العامة للدفاع المدني بالمملكة العربية السعودية وجمعية الهلال الأحمر السعودي.
وبهذه المناسبة أوضح معالي الأستاذ الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي رئيس الجامعة أن هذا المؤتمر الدولي يأتي لتحديد المتطلبات الصحية عند وقوع الكوارث وتنسيق الجهود مع الجهات الصحية المهتمة بالجانب الميداني عند وقوع الكارثة، وذلك لتبادل الخبرات ومضاعفة الجهد للارتقاء بالعمل الطبي والإسعافي بما يحقق سرعة العناية بالمصابين وفرزهم والعمل على متطلبات المرحلة الأولى للإسعافات حتى الوصول إلى المستشفيات.
وأضاف أ.د. الغامدي أن المتابع للكوارث بكل أنواعها التي شهدتها ويشهدها العالم اليوم يدرك فداحة وخطورة الكارثة وطنياً وإقليمياً ودولياً، كما يدرك الآثار السلبية التي تخلفها تلك الكوارث (سواء الطبيعية أو البشرية) أمنياً واجتماعياً ونفسياً واقتصادياً، ولذلك كان الاهتمام بطب الكوارث الذي هو تخصص حديث نسبياً يهم العاملين في الخدمات الصحية ذات العلاقة عند وقوع الكوارث، كما يهم رجال الأمن والعاملين في مجال الدفاع المدني، كما أن تطور الحياة المعاصرة وتطور التقنيات الحديثة يجعل هذا الأمر بحاجة إلى وقفة تأملية لإتقان فن طب الكوارث بما يشمل جميع التخصصات ذات العلاقة، كما أنه إحدى الوسائل الرئيسة لمعالجة نتائج الكوارث.