كثيرة هي صفات الأمير سلمان بن عبدالعزيز النبيلة ولا يمكن حصرها مهما كتبنا وتحدثنا عنها، ولكن ما أردت التحدث عنه هو ما يستحق التحدث عنه في صفحات وليس بمقالة.
أن يأتي سلمان بن عبدالعزيز إلى مطار الرياض الحبيبة قادماً من رحلة علاجية تكللت بفضل الله بالنجاح ويستقبل الجموع الغفيرة في المطار ويودع أخيه خادم الحرمين الشريفين أعاده الله سالماً في المطار بعد ساعات من وصوله ويذهب بعد ذلك ليستقبل المهنئين بالسلامة ثم يذهب إلى الإمارة صباح الثلاثاء أي بعد عودته بيوم ويفتح أبواب مكتبه لجموع غفيرة من شعبه المغمور بفرحته بعودته سالماً معافى من مسؤولين مدنيين وعسكريين ومواطنين وشيوخ قبائل منذ الصباح الباكر إلى وقت صلاة الظهر وبعد الصلاة مباشرة يذهب إلى المجلس العام في الإمارة ليباشر العمل ويستقبل أيضاً جموعاً غفيرة أخرى من المهنئين وفي نفس اليوم يفتح باب قصره العامر الذي اشتقنا لرؤية سلمان في صدر ديوانه الكبير به بعد صلاة العشاء يلتقي بالآلاف المؤلفة من المواطنين ويتناول طعام العشاء معهم ويتجاذب معهم أطراف الحديث فهو هنا يقول للجميع أنتم من يهمني.
لذلك أنا أقف لكم لأبادلكم وفاءكم رغم التعب والإرهاق جراء السفر فهنيئاً لهم بكم يا سلمان، وهنيئاً لك يا سمو الأمير هذا الحب من شعبك وأبنائك، هنيئاً لوطنك ورياضك بك.
ومهما طال الكلام لن يعبر ولو بشيء بسيط عما في صدورنا تجاه الأمير سلمان، لذلك لن أقول إلا أطال الله عمرك ومتعك بالصحة وحفظك لوطن يعشقك وشعب يحبك.