الإهداء: إلى المرابطين في سبيل الله في الأقصى وأكناف المسجد الأقصى وفي كل بلد مسلم يواجه غطرسة المحتلِّين
(1)
نخرجٌ من أحضانِ المَهْدْ
ندخل في أحضان اللَّحدْ
جسراً للأمِّةِ يَمْتَدّْ
لا ينكسر ولا ينهّدّْ
نعبرُ منه ولا نَرْتَدّْ
ونردِّدها في إصرارْ
إنَّا باقونَ على العّهْدْ
(2)
نخرج من أحضان المَهْدْ
ندخل في أحضانِ اللَّحدْ
نرسمُ خارطةَ الأَمجادْ
نُكْمِلُ ما بدأ القوَّادْ
سَعْدٌ، خالدُ، والمقدادْ
نكشف تخطيطَ المُوْسَادْ
وتآمُرَ كلِّ الأَوغادْ
ونرددُها في إصرارْ
إنا باقون على العّهدْ
(3)
نخرج من أحضانِ المّهدْ
ندخل في أحضان اللَّحدْ
نوقظ أجفانَ الغافينْ
ونردُّ جَفاءَ الجافينْ
ونصون مقامَ فلسطينْ
من أوهام المُغْتصِبينْ
والعُمَلاءِ المُنْغَمِسينْ
نمضي في عزمٍ ويقينْ
نحمل عَزْمَ صلاحِ الدِّينْ
والأبطالِ الوثَّابينْ
كالرنَتيسي والياسينْ
ونردِّدها في إصرارْ
إنَّا باقونَ على العهدْ
(4)
نخرج من أحضانِ المّهدْ
ندخل في أحضان اللَّحدْ
نحمل أنوار الإسلامْ
حتى نكشفَ كلَّ ظلامْ
ونبدِّد كلَّ الأَوْهامْ
أعدَدْنا جيش القسَّامْ
جيشَ جهادٍ جيشَ سلامْ
لنقاوِمَ جيش الحاخامْ
وَنُهزَّ قِلاعَ الأقزامْ
ونردِّدها في إصرارْ
إنَّا باقونَ على العهدْ
(5)
نخرج من أحضانِ المَهدْ
ندخل في أحضان اللَّحدْ
نُقْدِمُ إِقدامَ الأَبْطَالْ
كالبركانِ وكالزّلزالْ
كالآسادِ وكالأشبالْ
نحمي القدسَ من الأّنْذالْ
نحمي الدينَ من الضُّلاَّلْ
نحمي ذاكرةَ الأجيالْ
مما ينشره الدجَّالْ
نتلو الفتحَ مع الأنفالْ
لا يَخْدَعُنا قيلَ وقالْ
ونردِّدُها في إِصرارْ
إنّا باقون على العهدْ
(6)
نخرج من أحضانِ المّهدْ
ندخل في أحضان اللَّحدْ
المنهجُ منهجُ قرآنْ
والهمَّةُ هِمَّةُ فرُسْانْ
والصوتُ الصَّدَّاح أذانْ
والقلب النابضُ بُسْتانْ
والرِّحلةُ رِحْلَةُ إِيمانْ
والقدسُ وغزَّةُ نَهْرانْ
ببطولتنا فيَّاضانْ
وفلسطينُ هي الميدانْ
والأقصى أجمل عُنْوانْ
نحن هنا نحمي الأوطانْ
ونواجه أعتى طوفانْ
ونردِّد أحلى الألحانْ
لا تطبيعَ ولا استيطانْ
لا استسلامَ ولا خُذلانْ
فالغايةُ عَفْوُ الرَّحمنْ
والفوزُ بِحُورٍ وجِنانْ
سنظلُّ هنا في اطمئنانْ
ونردِّدها في إصرارْ
إنا باقُونَ على العهدْ
(7)
نخرج من أحضانِ المّهدْ
ندخل في أحضان اللَّحدْ
نحبو نمشي نحو المجدْ
نغرس في الطرقات الوردْ
نُنْجِزُ للأمجادِ الوَعدْ
ونردِّدها في إصرارْ
إنا باقُونَ على العهدْ
إنا باقُونَ على العهدْ