|
«الحمد لله على السلامة أبا متعب»، «سلامتك قائدنا»، كلمات عدّة نسمعها بين اللحظة والأخرى تعبيراً عن الفرحة بشفاء سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وسلامته، لم نستطع ترجمة الفرح، ولم نستطع ترجمة سخائك وعطائك لأبنائك أيها القائد، إنها لفرحة غامرة تُجسِّد الحب والمودة والعلاقة القوية بين القيادة والشعب، فالملك عبدالله بن عبدالعزيز هو ذلك القائد الملهم الذي أحب شعبه فأحبّوه، وهو صاحب الحضور القوي والفاعل في الشأن العربي والإسلامي والعالمي، وهو صاحب المبادرات الإنسانية التي يعرفها العالم كله .. فلا عجب أن يكنّ له العالم الحب والتقدير.
أدام الله لخادم الحرمين الشريفين نعمة الصحة والعافية، وأعاده إلى وطنه وشعبه سالماً معافى ليكمل مسيرة البناء والنهضة في ظل قيادته الحكيمة التي زرع بها أعظم تلاحم بين الملك وشعبه حتى أصبح الجميع أسرة واحدة. حفظ الله بلادنا من كل سوء ومكروه، وأدام عزها ونصرتها، ونصر بها الإسلام والمسلمين.
وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لنائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو النائب الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل ولكافة أبناء الوطن الغالي وأسأل الله أن يديم لباس الصحة والعافية لسيدي خادم الحرمين الشريفين وأن نراه عاجلاً غير آجل يخطو خطاه بيننا سالماً معافى.
د. نواف بن عبدالعزيز الحارثي* مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة حائل