|
القدس المحتلة - بلال أبو دقة - رندة أحمد:
دعا وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي مؤتمر الأمم المتحدة لدول آسيا والباسفيك في تايلاند، إلى إرسال مجموعات مراقبة لمتابعة ما تقوم به إسرائيل من استيطان خاصة في المناطق المصنفة «ج» والقدس الشرقية، ومراقبة الإجراءات الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني ومدى ملاءمتها مع القانون الدولي.
وشدد المالكي على رفض القيادة الفلسطينية للقرار الإسرائيلي الأخير بعودة البناء في جدار الفصل العنصري، الذي تزامن مع الذكرى الثامنة للرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية حول الجدار.
ووافقت يوم الثلاثاء الذكرى الثامنة لفتوى محكمة العدل الدولية في لاهاي والتي اعتبرت بموجبه بناء جدار الفصل العنصري الذي تبنيه دولة الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بغير القانوني والمنافي للقانون الدولي الإنساني إلا أنه وبالرغم من هذه الفتوى ما زالت دولة الاحتلال تُصادر المزيد من هذه الأراضي وتضع الكثير من العراقيل أمام المواطنين الفلسطينيين الذين تقع أراضيهم خلف الجدار.
من جهة أخرى, قال الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز إن الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية يُشكّل خطرًا على الغالبية اليهودية في إسرائيل.
وأضاف بيريز الذي كان يتحدث في كلمة ألقاها خلال حفل يهودي، أن المستوطنات اليهودية في المناطق المزدحمة بالسكان العرب من شأنها أن تؤدي لتغيرات ديموغرافية تشكل خطراً ويهدد استمرار الغالبية اليهودية في إسرائيل.
ولفت الرئيس الإسرائيلي إلى أن التغير الديموغرافي يحول إسرائيل إلى دولة يهودية دون غالبية يهودية ما يضفي شكًا حول امكانية استمرار يهوديتها.