في يوم الأحد الموافق 14-11-1433هـ غيَّب الموت أبا عبدالعزيز صاحب السمو الملكي الأمير هذلول بن عبدالعزيز - رحمه الله- ذلك الإنسان الحبيب القريب إلى قلب كل من عرفه أو التقى به ولو لفترة قصيرة، فما إن تلقي عليه التحية إلا وتجده اقترب منك وكأنك على معرفة قديمة به، وإذا امتد الحديث والبحث وجدت إنساناً مثقفاً ملماً بالتاريخ والأدب، عرفته فكانت نعم المعرفة ثم تشرّفت بزواج ابني من إحدى كريماته، فكان نعم الصهر وكان رغم ما يعانيه من مرض لازمه أخيراً يسأل عن الكبير والصغير، يداعب أسباطه الذين هم أحفادي ويسأل عن الغائب منهم. أورث تلك الصفات لأبنائه الكرام عبدالعزيز وإخوانه وأخواته، فكانت كريمته موضع التقدير والإعجاب لكل من التقى بها أخلاقاً وسمواً تستحقه.
غفر الله له وأسكنه فسيح جناته {إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ }. وعزاؤنا لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد والأسرة الحاكمة الكريمة وأبنائه الكرام.
- حمد بن عبدالله الصغير