رام الله - بلال أبو دقة:
أعدت وزارة الخارجية الإسرائيلية وثيقة رسمية تدعو إلى - إسقاط - الرئيس الفلسطيني محمود عباس وإمكانية حل السلطة الوطنية الفلسطينية، حال تم الاعتراف في الأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية كعضو مراقب, معتبرة أن ذلك يُشكِّل خطراً سياسياً على إسرائيل وخطوة أحادية الجانب تضع حداً نهائياً لعملية السلام، والمفاوضات وأنه الخيار الوحيد أمام إسرائيل في حال تم الاعتراف.
ودعت الوثيقة إلى بذل المزيد من الجهود الدبلوماسية، لإفشال مسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس والذهاب إلى الأمم المتحدة، في الوقت الذي تُقدر أن هذه المساعي الدبلوماسية لن تجدي نفعاً خصوصاً بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، ورئيس السلطة، محمود عباس وإصرار الأخير على الذهاب إلى الأمم المتحدة. وفي السياق عممت وزارة الخارجية الإسرائيلية توجيهاتها على الممثليات الإسرائيلية في العالم بتكثيف جهودها الدبلوماسية لإحباط سعي السلطة الفلسطينية إلى الحصول على مكانة دولة غير عضو في الأمم المتحدة. واعتبرت التوجيهات المسعى الفلسطيني خرقاً للاتفاقات المبرَمة مع منظمة التحرير الفلسطينية, الأمر الذي سيتيح لإسرائيل الحق في إلغاء الاتفاقات جزئياً أو كاملاً أو اتخاذ خطوات أحادية أخرى.وتواصل الولايات المتحدة مساعيها لإقناع الفلسطينيين بالتراجع عن قرارهم التوجه إلى الأمم المتحدة نهاية الشهر الحالي. وعُلم أن مسؤول الخارجية الأميركية - ديفيد هيل - سيلتقي في سويسرا برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لإبلاغه رسالة مفادها, أن واشنطن تعتبر الخطوة الفلسطينية المتوقعة فكرة سيئة لن تحقق الأهداف المرجوة منها.