قرأت في عدد الجزيرة رقم 14702 في 16-2-1434هـ ما كتبه الأستاذ إبراهيم باداود تحت عنوان (الدعاء على وزير العمل) وما كتبه الأستاذ عبدالعزيز السماري تحت عنوان (رهبانية بين ظهرانينا) وملخص المقالين أن عدداً من المتشددين هددوا معالي وزير العمل بالدعاء عليه في الحرم بأن يصيبه الله بالسرطان وتعليقا على الموضوع أقول: إن ديننا الإسلامي الحنيف يحرم دعاء المسلم على المسلم ويحث على الدعاء له بالهداية وإذا دعا المسلم على أخيه المسلم وهو غير مستحق عاد الدعاء على الداعي، ومعالي وزير العمل لم يخطئ حتى يستحق الدعاء عليه فهو اجتهد في إيجاد فرص أعمال شريفة للعاطلات عن العمل من نسائنا فيجب الدعاء له بالخير على اجتهاده لا الدعاء عليه، ومن واجب عموم المسلمين في بلدنا الحبيب أن يدعو الله سبحانه وتعالى أن يهدي هؤلاء المتشددين ويردهم إلى صوابهم فمن الذي خوّلهم وأعطاهم الوصاية بأن يمنعوا العاطلات عن العمل من نسائنا بأن يعملن في وظائف يرين ويرى أولياء أمورهن أن هذه الوظائف مناسبة لهن ولا يلحقهن منها أي ضرر، ومن واجب هؤلاء المتشددين المجتهدين أن يتركوا الأمر لأهله من العلماء المعتبرين وإلى ولي أمر المسلمين خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين حفظهم الله فهو خير لهم ولنا.
محمد عبدالله الفوزان - محافظة الغاط