محمد بن عبدالله آل شملان
في ظل مستهدفات رؤية وطننا الطموح 2030 لم يكن العمل التطوعي مجرد خدمة إنسانية تُبذل على سبيل الإعانة والمساندة، بل تحوَّل العمل التطوعي عملاً مؤسسياً يعتمد على قواعد وأسس علمية تعلي من شأن هذا العمل الإنساني ليكون أكثر نفعاً للإنسانية، وأعم وأشمل إفادة للبشرية، وفريق جمعية منقذ للتوعية والإنقاذ هو من الممثلين لهذا الدور المؤسساتي، وهو من البارزين في هذا العمل بهيأته الحديثة في الوقت الحاضر على صعيد العمل التطوعي الميداني، تحت مظلة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي ووزارة الداخلية.
واستكمالاً لمسيرة المنجزات والنجاحات التي أحرزها وما يزال يحرزها هذا الفريق على مستوى العمل التطوعي الذي يرتكز على خدمة ضيوف الرحمن بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى البحث، والإنقاذ، والتوعية والتدريب لأفراد المجتمع بالدرجة الثانية، ففي هذا السياق تم زف فريق جمعية منقذ للتوعية والإنقاذ بالمركز الثاني وجائزة التميز على مستوى المبادرات والجهات، في جانب تحسين تجربة الحجاج والمعتمرين، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة في تقديم أفضل الخدمات لضيوف بيت الله الحرام، وذلك خلال فعاليات مؤتمر ومعرض خدمات الحج والعمرة الذي انعقد مؤخراً.
لا شك أن هذا التتويج هو أكبر برهان على العمل المؤسسي الجماعي الذي أنا بصدد الحديث عنه، فما يقوم به أعضاء هذه الجمعية المتميزة في برامجها، المتنوعة في أفكارها، الطموحة في شبابها، المحمودة في جهودها أفرز عنه هذا التتويج المستحق، ولم يكن مشاركتها في تعزيز سلامة الحجاج والمعتمرين الأول من نوعها في مجال العمل التطوعي، فقد سبقته عدة مشاركات كثيرة في مجالات لها علاقة بشكل مباشر بخدمة التطوع الميداني.
ومن هذه النافذة الصحفية أقدم شهادة شكر وتقدير لهذه الجمعية المثالية في مبادراتها ومساعيها، وأهنئ المشرف العام على الجمعية رئيس مجلس الإدارة ناصر فياض آل عويمر ونائبه عبدالله بن عرار الدرعان، وجميع منتسبي ومنتسبات الجمعية، وإلى المزيد من المنجزات.