بدر الروقي
تحميل أزمة تأخر رواتب اللاعبين في نادي الشباب لرئيس النادي الأستاذ محمد المنجم وإدارته لأمر محير ويدعو للدهشة والاستغراب. فالرجل منذ تسلمه زمام الأمور في النادي لم يألُ جهداً في كل ما من شأنه الرجوع بهذا الكيان لوضعه الطبيعي بين الكبار، وقبل ذلك الخروج من دوامة اللاهوية التي لازمت هذا البطل حيناً من المواسم.
ما يقدمه المنجِّم وإدارته حتى الآن يستحق الإشادة؛ فهي ومع ما تعانيه من قلّة الدعم وشح المداخيل، وافتقار الرعاة إلا أنها استطاعت أن تصل بالفريق إلى حد نسبي من الرضا. ولكن ليس من العقل والمنطق أبداً أن نحمّلَ أمر امتناع اللاعبين عن التمارين (رجلاً) أسمع بصوته لو نادى حيًّا، واستجدّى ولكن من دون جدوى؛ لتصل الأمور في النهاية إلى ما قد حذَّر منه سابقاً حينما أوضح ما يجده وإدارته من مماطلة وتسويف برنامج استقطاب اللاعبين.
المنعطف الأخير
لكل من صبَّ سيل انتقاداته على إدارة ولاعبي نادي الشباب؛ بدعوى أن ما قاموا به عمل غير احترافي ولا يرتقي (بدوري) كروي يشاهده الملايين حول العالم. كان من الأولى توجيه هذا الانتقاد لمن أوصل الأمور لهذا الحد.
واللذيذ بالإشارة يفهم.