محمد بن علي الشهري
بمجرد أن استعاد (ملك آسيا وزعيمها وسيدها) شيئاً من تخصصه الريادي والطليعي الأزلي المتمثل في إلقاء الدروس القيّمة لمن يريد أن يتعلم، أقول: بمجرد أن استعاد بعضاً من وهجه حتى دب الذعر والهلع في أوساط الفرق التي تتنافس بشدّة على منافسته والإطاحة به أو زحزحته عن عرشه بما فيها الفريق الحاصل على المركز الأول، الأعلى إنفاقاً على مستوى العالم، مروراً بوصيفه من حيث الإنفاق حسب تقرير الفيفا، وانتهاءً بالفريق الذي يستحوذ على عدد (12) لاعباً أجنبياً، يعني فريقا أجنبيا كاملا متكاملا، زائد لاعب (ما شاء الله)؟!.
استعادة الزعيم العالمي لبعض وهجه وعنفوانه بالتزامن مع عودة هدافه الكبير (ميتروفيتش) لممارسة هوايته في هز الشباك، فضلاً عن عودة الثقة كاملة بين منظومة الفريق وأعظم وأفخم وأروع مدرّج، لا شك أنها قد أقضّت مضاجع المتربصين الذين راهنوا على حجم التحديات والمعوقات في إطالة مدة عدم استعادته لتوازنه لكي تخلى لهم الساحة باعتباره أكبر العقبات الكأداء في طريق حضورهم وتحقيق طموحاتهم التي لا يمكن أن تتحقق إلاّ بغياب الزعيم أو تغييبه.
هذا عدا عن أن سرعة استعادته لدوره الريادي والقيادي.. قد أفسدت على المنتشين نشوتهم واحتفالاتهم بسداد فاتورة واحدة من أصل عشرات الفواتير التي يتطلب سدادها أزمنة طويلة.. ولن يستطيعوا لأن قافلة الزعيم لن تتوقف عن السير (بحول الله وقوته) مهما بلغ حجم الأصوات المزعجة والضجيج المصاحب لخط سيرها.
لا يوجد فريق على وجه الأرض لا يخسر، أو لا تحدث له بعض الاهتزازات أو الكبوات الطارئة.. غير أن الفريق الأصيل البطل سرعان ما ينهض ويستعيد موقعه الذي يألفه.
هنيئاً للزعيم العالمي بمدرجه المتفرد بكلما هو فخم وعظيم ومهيب.. وهنيئاً لهذه الجماهير بزعيمها المتعهد بزرع أسباب السعادة في وجدان كل عاشق.
شــــوارد
* سينتهي الموسم و(لوران) يشتكي من آثار وتأثير المجهود الخرافي الذي بذله فريقه في سبيل تحقيق الانتصار على الهلال..
الفوز على الزعيم يا لوران بطولة في حد ذاتها تُضرب لها أكباد الإبل بدليل حجم الاحتفالات الخرافية بذلك الفوز الممتدة حتى الآن!.
* (سلامات).. فريق يتفرد بوجود (12) لاعبا أجنبيا في صفوفه، على أي أساس؟!.. عسى فيه كأس عالم من ورانا ونحن لا نعلم وهذا الفريق مشارك فيه.. الذي نعرفه أنه صعد من دوري يلو الموسم قبل الماضي (سبحان الله)؟!.
* لك الله يا نادي الوحدة.. لا صارخ له؟!.
* صمت الإدارة الهلالية وسلبيتها في مواجهة الذين يتعمدون الإساءة للهلال وتشويهه والتعريض به (عدواناً) أمثال مدرب الأهلي.. لا يمت للحكمة بـصِلة.. ذلك أن حماية الكيان ومقدراته وسمعته من إساءات وتطاولات الحمقى والسفهاء والحاقدين إنما هو جزء لا يتجزأ من واجبات الحفاظ على الكيان ومكتسباته ومنسوبيه.
* لسان حال المتصدر: (دلعني.. دفدفني.. صدّرني)؟!.