إيمان حمود الشمري
تعد العاصمة الرياض المركز الاقتصادي والمالي والتجاري للمملكة، وتستعد كل سنة لاستضافة أهم الأحداث والمؤتمرات والفعاليات، وتتأهب حالياً بالاستعداد لأحداث ضخمة كاستضافة معرض (اكسبو) الذي يختص بالابتكارات، ويُتوقع أن يزوره أكثر من 25 مليون زائر في عام 2030، بالإضافة لكأس العالم لعام 2034، فنمو الرياض المتسارع وتزايد أعداد الزوار لديها كمستثمرين أو سياح أو بهدف الحج والعمرة يتطلب وجود أكثر من ناقل، مما دفع الحكومة لتأسيس برنامج الربط الجوي الذي من أهم مستهدفاته رفع مستوى قطاع الطيران لكي يلبي تطلعات المملكة باحتواء 330 مليون مسافر في السنة، فتنوع خطوط الطيران من نفس البلد يعكس عدة عوامل اقتصادية وتنظيمية ويساهم في تغطية الطلب الداخلي والدولي، وتعزيز التنافسية برفع جودة الخدمات وتنوع الأسعار، مما يجعل المملكة حاضرة في استقبال واستيعاب الزوار، وذلك بربط أهم المدن فيها مثل: الرياض، جدة، العلا، البحر الأحمر وغيرها، بثلاث قارات كآسيا وأفريقيا وأوروبا، لتعزيز موقع المملكة الإستراتيجي.
شركة طيران الرياض إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، ناقل جوي قادم بسرعة الصاروخ، وبفخامة اسم العاصمة السعودية، أُعلن عن تأسيسه في مارس 2023 وستنطلق أولى رحلاته خلال عام 2025، إذ يَعِد المسافرين بتجربة استثنائية تمتزج بين الابتكار الرقمي وكرم الضيافة السعودي الأصيل.
طيران يعكس صورة هذا البلد ويُعتبر البوابة الأولى التي يري منها الزائر أول ملامح المملكة، حيث يهتم بأدق التفاصيل ابتداءً من نوعية أسطول طائراته من طراز إيرباص الجيل الجديد A321neo وبوينج 9-787 دريملاينر، لتجربة ممتعة بطائرات تتحكم بالضوضاء وتوفر لك رحلات أهدأ، وتجعلك تسترخي بكرسي مريح يطل على نوافذ كبيرة تعزز متعتك بالمشاهد الخارجية للسحاب، ومن جانب آخر يوفر لك مساحات واسعة في الممرات لسهولة التنقل، أسطول عالمي من 132 طائرة مزودة بأحدث التقنيات وأجود معايير السلامة، في انتظار لحظة الانطلاق الأولى.
كما تم عقد عدة اتفاقيات لراحة المسافرين، من ضمنها خدمات المناولة الأرضية والتي تعد عنصراً أساسياً في تسهيل العمليات الجوية منذ لحظة وصول الطائرة للمدرج وحتى مغادرتها
بالإضافة لتطبيق أعلى معايير الضيافة وخدمات صالات الانتظار، كما سيقدم تجربة ترفيهية مميزة وسلسة من خلال عقد اتفاقية مع شركة (باناسونيك) لتركيب أنظمة ترفيهية متقدمة للاستمتاع بالمحتوى المقدم على متن الطائرة، بالإضافة لتمكين المسافرين من إقران أجهزتهم الذكية بنظام الترفيه.
طيران الرياض عصر جديد من السفر الفاخر، يبدأ منذ لحظة صعودك للطائرة واستماعك للهوية الصوتية المُنتجة في استديوهات آبي رود العالمية، مروراً بأزياء طاقم العمل الأنيقة من معاطف الكشمير والوشاحات الحريرية بتدرجات لون الخزامى التي صممها السعودي محمد آشي.
طيران وطني يشعرك بالفخر والانتماء والتميز، سيكون له بصمة واضحة في سد الفجوة التي تعيق توافد السياح، وذلك بزيادة الربط الجوي بالدول الأخرى لأكثر من 170 وجهة مباشرة من الرياض للعالم، مما سينعكس على الانتعاش الاقتصادي الذي ستشهده المملكة، ونمو الناتج المحلي غير النفطي.