تمكن مستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالصحافة بفضل من الله من إنقاذ حياة رجل يبلغ من العمر 48 عاماً في وقت قياسي، أصيب بجلطة قلبية حادة نتيجة انسداد شديد في الشرايين التاجية مما أدى إلى توقف القلب.
ذكر ذلك الدكتور صالح الشلاش، استشاري قسطرة القلب والأوعية الدموية، رئيس الفريق الطبي المعالج. والذي أضاف بأن المريض وصل الطوارئ عبر سيارة الهلال الأحمر إثر إصابته بنوبات حادة من الألم في منطقة الصدر مع صعوبة شديدة في التنفس، والتي استمرت 20 دقيقة، ومن ثم تعرض لتوقف مفاجئ للقلب وفقد الوعي. وتم عمل الصعقات الكهربائية ونقله مباشرة إلى المستشفى، موضحاً أن فريق الطوارئ بالمستشفى قام على الفور بعمل جلسات للإنعاش القلبي الرئوي، وإعطائه الأدوية اللازمة، وفقاً للبروتكول الخاص بمثل هذه الحالات الطارئة.
وأشار إلى أنه بعد الإنعاش القلبي بدأ النبض بالعودة مرة أخرى ولله الحمد، تبع ذلك عمل الفحوصات الطبية الدقيقة التي أظهرت بدقة وجود جلطة في الشريان التاجي الأمامي، وتم على الفور استدعاء فريق طبي متخصص مكون من استشاريي أمراض القلب والعناية المركزة والتخدير، وتحويله مباشرة إلى قسم القسطرة القلبية، وإخضاعه لعملية دقيقة جداً، تم فيها فتح انسداد الشريان التاجي الأمامي وتركيب مضخة قلبية متطورة، ثم نقل بعدها إلى جناح التنويم مع وضعه تحت الملاحظة على مدار الساعة.
وختم د. صالح الشلاش بقوله إن جهود الفريق الطبي تكللت بالنجاح ولله الحمد، إذ استعاد المريض وعيه التام في وقت قياسي، واختفى لديه الشعور بالألم في منطقة الصدر وأصبح يتنفس بصورة طبيعية، مشيراً إلى أنه عاد إلى منزله بعد 3 أيام وهو بصحة جيدة.
الجدير بالذكر أن سرعة التشخيص والتدخل العلاجي السريع، قد جنبا بفضل الله المريض الكثير من التبعات الصحية الوخيمة التي من الممكن أن تؤثر على حياته، يضاف إلى ذلك الجاهزية العالية بالمستشفى، وتوفر الكوادر الطبية المؤهلة للتعامل مع كافة الحالات.