* العودة في مجموعات متفرقة من أقصى الشرق فضيحة بكل معنى الكلمة.! وتعكس عدم كفاءة وجدارة المكلَّف بالعمل.
* * *
* ما بعد (السبعين) لا توجد حكمة ولا حلم لمن ذهب عمره في سفاهة، وإن سفاه الشيخ لا حلم بعده.
* * *
* يفكر في الرحيل بعد أن (خربها وقعد على تلها)!
* * *
* الحليف لعبها صح عندما وصلت مصلحته.
* * *
* الإدارة أصبحت تلاحق اللاعبين السابقين قانونياً لإسكات أصواتهم عن النقد.
* * *
* حقائق حقبة صناعة البطولات المزيفة تتكشف يوماً بعد يوم، والتي كانت قائمة على اختراق اللوائح والقفز على الأنظمة.
* * *
* وحدها الهيئة الدولية التي لقنت صناع تلك المرحلة درساً قاسياً في وجوب احترام الأنظمة واللوائح.
* * *
* في مرحلة صناعة البطولات لم يكن اللاعب المحترف سوى موظف خارج النادي، فيما العقد الاحترافي صوري! ولاعب آخر تم التلاعب بعقده!
* * *
* المشاركة الخارجية لا تحتاج الخضوع لأي لائحة؛ فحق الترشيح حصري.
* * *
* عندما يتضرر يتم تعديل اللائحة ليستفيد غيره.
* * *
* فشل في كسب النقاط في الملعب، وفشل في كسبها بالقانون، فهل ينجح في أخذها بعقد عن الملعب والقانون.!؟
* * *
* (جاب العيد) في تعليقه على قرار الاستئناف! حيث أثبت جهله المركب.! والأدهى منه جيش المعززين من النقاد الحصريين!
* * *
* بطل المكاتب يطل من جديد! بطل المكاتب لا يهزم.
* * *
* أكثر من مقدم برنامج فهموا قرار الاستئناف بشكل خاطئ! علام يدل ذلك!؟
* * *
* ماذا ينتظر المتلقي من إعلامي يكتب منشوراً من عدة كلمات مليئة بالأخطاء الإملائية والنحوية! إعلامي من جماعة (لاكن)!
* * *
* عقدة (الجمل) التاريخية والأزلية تطاردهم في كل زمان وكل حين.! لن ينفكوا منها أبداً. لأنها ارتبطت بتحول تاريخي خاص بهم.
* * *
* مورست عليه العنصرية المقيتة يوماً فرفع الكارت الأحمر. واليوم يمارسها بكل صفاقة.
* * *
* ماذا وراء قبول الاستئناف!؟
* * *
* رسب المدير الجديد في أول اختبار إداري.
* * *
* الثلاثة الكبار رفضوا المشاركة في البطولة الودية، فيما أبقى «الترشيحي» الباب مفتوحاً منتظراً الدعوة.
* * *
* بعد أن خسر جمهور ناديه ومدرجه الكبير بعد ارتمائه في أحضان قروب الفطاير العاصمي، اتجه لجمهور الشاعر النبطي بحثاً عن جمهور بديل.
* * *
* بعد أن كشف أنهم في «قروب واحد» بدأوا التفكير جدياً في إبعاده والتخلص منه.
* * *
* فريق صاعد يتجه لأداء مبارياته خارج أرضه بطائرة خاصة، فيما أكبر منتخب في القارة يبحث عن حجوزات عودة متفرقة.!
* * *
* احتجاجات النادي الكبير ترفض، وبعدها تعدل اللوائح بما يتوافق مع الرفض!
* * *
* أكثر إساءات يتلقاها الفريق ونجومه مصدرها منصات في الأثير المسموع والفضاء المرئي ملاكها من الفئة الذهبية.!
* * *
* لم يمارس كرة القدم، ولا الإدارة الرياضية أو التدريب، ولم يلتحق بأي دورة تدريبية خاصة بعلوم كرة القدم، ولكنه يظهر في البرامج ناقداً للاعبين، والمدربين، ومنتقداً طرق وخطط وأساليب اللعب،!! نموذج لمن يظهر يومياً في البرامج التي لا تحترم مشاهديها.
* * *
* مدعو القانون فهماً وتخصصاً يتلاعبون بمواده وفقاً لميولهم. فنفس المادة القانونية إذا طبقت على ناديهم لا يجب أن تطبق على المنافس.
* * *
* يسعون لإشراكه في التظاهرة العالمية رغم عدم استحقاقه، ولكن الهدف مختلف فأصحاب الشأن ينشدون المنافسة لا الاستعراض.
* * *
* ملاحقة نقاط الفريق الصغير بعيداً عن المستطيل الأخضر لا تليق بالملياري.
* * *
* التجديد متعثر حتى هذه اللحظة؛ لأن اللاعب يرغب بشكل جاد في تغيير الفريق. والجهود مكثفة لإقناعه بتغيير رأيه. وتشهد كل جولة مفاوضات انضمام شخصية جديدة لفريق التفاوض!