«الجزيرة» - مناطق - واس:
يستعد المتحف الوطني السعودي لإطلاق سلسلة من الفعاليات الثقافية والتراثية، احتفاءً بعيد الفطر المبارك، ضمن مبادرات «عام الحرف اليدوية 2025»، وستقام الفعاليات في الفترة من «اليوم الأحد» 30 مارس إلى 1 أبريل المقبل؛ بهدف تسليط الضوء على الفنون الحرفية وتعزيز الهوية الثقافية الوطنية.
وتشمل الفعاليات أنشطة متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، منها فعالية «بين النجوم – هلال!»، وورشتا «يا زين حنانا»، و»صوت العيد»، إضافة إلى أنشطة تفاعلية مثل «وش نقول؟» و»إهداء من ذهب»، وفعالية «جبنا العيد» التي تتيح للزوار فرصة الاستمتاع بتجارب ترفيهية مستوحاة من أجواء العيد في المملكة.
ويتضمن البرنامج عروضًا فنية حية مثل: «رسم الكاريكاتير»، وعروضًا موسيقية، إضافةً إلى «متجر الحرفيين»، الذي يتيح الفرصة لاقتناء المنتجات الحرفية المميزة، فضلًا عن «منطقة الطعام» التي توفر تجارب مذاقية متنوعة.
وتقام هذه الفعاليات في مختلف أرجاء المتحف بما في ذلك قاعة الإسلام والجزيرة العربية، وواحة الخيال، وممر قاعة الإنسان والكون، وساحة الربو، وحدائق المتحف المواجهة للمدخل الرئيس.
يُذكر أن «عام الحرف اليدوية 2025» يأتي كإحدى المبادرات الثقافية التي أطلقتها وزارة الثقافة بهدف الحفاظ على التراث الحرفي وتعزيز استدامته، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030.
وشهدت الأسواق والمراكز التجارية في المنطقة الشرقية مع قرب عيد الفطر السعيد، إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين، للتسوق وشراء احتياجات ومستلزمات العيد السعيد، وسط أجواء تنظيمية لحركة المتسوقين داخل المراكز التجارية في المنطقة.
وأوضح عدد من بائعي المحال التجارية أن العادة جرت من كل عام في أواخر شهر رمضان الكريم، باكتظاظ الأسواق والمجمعات التجارية بالمتسوقين لتبضع وشراء مستلزمات العيد، مشيرين إلى أن موسم رمضان يعد فرصة لعرض أحدث المنتجات أمام المتسوقين واستخدام الطرق التنافسية والدعائية للتسويق وجذب المتسوقين.
فيما أشار عدد من المتسوقين إلى أن الأسواق والمراكز التجارية في المنطقة تلبي جميع احتياجات المتسوقين، مبينين أن العروض التجارية تعد فرصة لشراء مستلزمات العيد من العود والبخور التي يقتنيهما المواطنون، لما يمثله استخدامهما من عرف وتقاليد سعودية في الترحيب بالضيوف والمهنئين بالعيد السعيد والمناسبات الأسرية.
وتفقد أمين منطقة الباحة الدكتور علي السواط، عددًا من الحدائق والمنتزهات التابعة للأمانة؛ للتأكد من جاهزيتها لاستقبال الأهالي والزوار خلال إجازة عيد الفطر المبارك.
وأوضح الدكتور السواط أن جميع المنتزهات والحدائق والساحات البلدية في المنطقة أصبحت جاهزة ومهيأة لاستقبال الأهالي والزوار، وأفاد بأن وكالة الخدمات بالأمانة بالتعاون مع بلديات المحافظات والمراكز في المنطقة أكملت في وقت سابق - من خلال حملات مكثفة - تجهيز وتهيئة الحدائق والمنتزهات والساحات البلدية والمطلات السياحية، وشملت الأعمال صيانة الأرصفة والإنارة وشبكات الري والمسطحات الخضراء والمزروعات والمجسمات الجمالية، إضافة إلى ألعاب الأطفال والمظلات ومقاعد الجلوس ودورات المياه.
وفي خميس مشيط، شهدت الأسواق حركة بيع وشراء نشطة مع حلول عيد الفطر المبارك، وتتركز المبيعات خلال الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك على الملابس والعطور وأدوات الزينة والحلويات التي تقدم عادة في الأعياد والمناسبات السعيدة.
وتحرص العائلات على إشراك الأطفال في فرحة العيد من خلال اصطحابهم في التسوق وشراء مستلزماتهم وخاصة الملابس التي تعبر عن ثقافة وتراث منطقة عسير والهوية الوطنية السعودية المتمثلة في الثوب والشماغ أو الغترة، إضافة إلى جلب الألعاب والحلويات التي يتم توزيعها من قبل الأطفال في أول أيام عيد الفطر المبارك.
وتسابقت المجمعات التجارية في خميس مشيط منذ منتصف شهر رمضان المبارك في الإعلان عن عروضها الخاصة بهذا العام في تنافس يظهر أهمية هذه المناسبة السعيدة لدى الجميع، مع دخول علامات تجارية جديدة والتوسع في افتتاح منافذ بيع الأزياء والمستلزمات الرجالية والنسائية ومحال بيع العطور والبخور.
ولا تقتصر حركة البيع والشراء على المجمعات التجارية الكبرى بل تمثل الأسواق الشعبية خيارًا مفضلًا للكثير من العائلات لاحتوائها على الملابس التقليدية بأسعار مناسبة لجميع فئات المجتمع، إضافة إلى تميزها ببيع المنتجات العطرية والبخور والحناء وهي من أبرز مظاهر الاحتفال بالعيد قديمًا وحديثًا في منطقة عسير.
وأنهت أمانة المنطقة الشرقية استعداداتها لاستقبال عيد الفطر السعيد، إذ ازدانت الطرق والشوارع والميادين والحدائق والواجهات البحرية بالمنطقة، بأشكال الزينة والبنرات والشاشات، ونفّذت الأمانة أعمال التجميل التي تعكس أجواء الفرح والبهجة بهذه المناسبة السعيدة، وتعزز المشهد البصري والجمالي في المدن.
وشملت التجهيزات تركيب أكثر من 3000 بنر على أعمدة الإنارة في الطرق الساحلية والمحورية، إلى جانب 567 سارية في تقاطعات الجسور والأنفاق والواجهات البحرية والحدائق، بالإضافة إلى 200 مجسم يحمل هوية العيد، بعضها مجسمات مضيئة، مما يضفي طابعًا احتفاليًا مميزًا في الأماكن العامة.
كما تم تزيين عدد من المباني ببنرات تحمل تصاميم العيد، إلى جانب استخدام أجهزة إضاءة الفيديو ثلاثي الأبعاد (3D Mapping) وأجهزة سيتي كولو والقوبو، التي تسهم في تقديم عروض ضوئية مميزة، فيما خُصص العرض ثلاثي الأبعاد بالبروجكتور على مبانٍ رئيسة، لإضافة لمسات بصرية إبداعية تواكب الاحتفال بهذه المناسبة.
وفي إطار تعزيز الأجواء الاحتفالية، تتوشح عدد من الطرق والشوارع والميادين بأكثر من 5000 سارية وعلم، مما يعزز الهوية الوطنية ويمزج بين الاحتفال بالعيد وإبراز الانتماء للوطن في مشهد متكامل يعكس روح الفرح والاعتزاز.
وكثّف فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة حائل ممثلًا بإدارة الأسواق والمسالخ من خلال الفرق الرقابة الميدانية حملات رقابية على المسالخ وأسواق اللحوم والخضار والفواكه، بهدف التأكد من تطبيق الإجراءات الاحترازية والاشتراطات الصحية، وضمان سلامة المعروض من المنتجات الغذائية، استعدادًا لاستقبال عيد الفطر.
وأوضح مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة حائل الدكتور فهد بن معيض الحسني، أن الفرق الرقابية تعمل على مدار الساعة، وفق خطة ميدانية تشمل الرقابة الصحية والتوعوية والإرشادية، مع تكثيف الجولات الميدانية على أسواق النفع العام والمسالخ خلال إجازة عيد الفطر خاصة في أوقات الذروة التي تشهد إقبالًا متزايدًا من المستهلكين.
كما شهدت الأسواق والمولات التجارية بمنطقة القصيم إقبالًا كبيرًا من المواطنين والمقيمين، لتأمين المستلزمات والاحتياجات استعدادًا لاستقبال عيد الفطر المبارك، وتتوفر في الأسواق والمولات التجارية جميع المنتجات التي يرغب بها المتسوقون وفقًا للأذواق والأعمار.
وأفاد عدد من أصحاب المحال التجارية أن عملية الشراء تنشط من قبل المتسوقين هذه الأيام وتختلف عن بقية أيام السنة، ونحرص على توفير كل ما يحتاجه المتسوق.
وتشهد أسواق نجران، نشاطًا اقتصاديًا، وكثافة شرائية مرتفعة، مع عيد الفطر المبارك، وتوافد سكان المنطقة، على الأسواق والمحال التجارية لشراء مستلزمات العيد، من ملابس وبخور وعطور، وذهب ومجوهرات، وحلويات.
وتعمل الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية في نجران، على تمديد ساعات العمل، لاستيعاب الأعداد المتزايدة من المتسوقين، في ظل أجواء يسودها الفرح، استعدادًا لاستقبال العيد.