عبدالمطلوب مبارك البدراني
للمملكة دور كبير جداً ومؤثر في مختلف القضايا والملفات سواء مايخص الأمة العربية والإسلامية أو العالم بأسره، ولن أستطيع أن أقف في مقال كهذا على ما تقوم به وما قامت به السعودية من حلول لقضايا إقليمية ودولية، ولكن ما سأكتبه عبارة عن رؤوس أقلام فقط.
ليست قضايا الشرق الأوسط فقط هي التي تأتي إلى الرياض، بل حتى القضايا الأوربية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، بل الأخطر قضية الحرب المعقدة وهي الحرب الأوكرانية (الحرب العبثية الروسية - الأوكرانية)، وبداية صلح يفتح صفحة جديدة، من العلاقات الدولية، ويزيح شبح الحرب العالمية الثالثة التي تحدث عنها الرئيس ترمب، والتي أشغلت العالم، خاصة بعد الخلاف في البيت الأبيض بين الرئيسين الأميركي دونالد ترمب والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ومن شاهد المشادة غير المسبوقة في البيت الأبيض بين ترمب وزيلينسكي،سيجزم أن أبواب التواصل قد أوصدت بالمتاريس الحديدية ولن يفتح المجال لحلول قريبة، وهذا ما تناقلته وسائل الإعلام العالمية، ولكن المملكة العربية السعودية هي الأمثل للتهيئة لإعداد المصالحات والحلول..
بعد التوتر في واشنطن استعاد السياسيون الهدوء في المملكة.. النجاحات التي تحققت في اللقاءات السابقة من الرياض إلى جدة تؤكد أن المملكة لها نهج استباقي للمشاركة، وتنسيق متقدم ليس الآن تجاه القضايا العالمية، نجحت من خلاله في جمع الكثير من المتنازعين على أرضها. وأكد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال اتصال هاتفي أجراه بالرئيس بوتين، حرص السعودية على بذل جميع المساعي الحميدة لتسهيل الحوار، وكل ما يؤدي إلى الوصول لحل سياسي للأزمة في أوكرانيا.
ومن جهته، جدَّد الرئيس الروسي شكره وتقديره للمملكة على مساعيها البناءة والحميدة، في ظل جهودها لإيجاد تسوية وحل سياسي للأزمة الأوكرانية؛ انطلاقاً من علاقاتها المتوازنة مع مختلف الأطراف، وما تحظى به من تقدير دولي، ودورها الريادي في تعزيز الأمن والسلام والاستقرار العالمي.
إننا كلنا اعتزاز وفخر ببلادنا مع مكانتها العالمية نفخر بالإنجازات التنموية العملاقة على امتداد مساحة بلادنا الشاسعة في مختلف القطاعات، وتشكل في مجملها إنجازات جليلة تميزت بالشمولية والتكامل في بناء الوطن وتنميته؛ مما يضعها في رقم جديد بين دول العالم المتقدمة وسياسات تصب في الصالح العام لبلادنا وأهلها وزائريها بصفة خاصة والأمتين العربية والإسلامية بصفة عامة وعلى رأسها قضايا الأمة المصيرية قضية فلسطين المحتلة، وإرجاع الحق المغتصب لأهله، وانضمام بلادنا للمشاركة في مجموعة «العشرين» متسلّحةً بـ»أسرع اقتصادات المجموعة نموّاً» فنحن كبارا وصغارا رجالا ونساء كلنا فخر بإنجازات الوطن. وبقيادتنا الرشيدة - حفظ الله بلادنا وقادتها وأدام علينا الأمن والأمان-.