د.عبدالعزيز الجار الله
أشارت وسائل الإعلام إلى أن المسجد الحرام شهد حضور أكثر من (4) ملايين مصل ومعتمر، في ليلة التاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك 1446/ 2025 بالمسجد الحرام بمكة المكرمة، حيث جرى أداء صلاة العشاء والتراويح وختم القرآن، وهي من الليالي المباركة التي يتحرى فيها ليلة القدر.
ذكر وزير الحج والعمرة د. توفيق الربيعة: (شهد المسجد الحرام في ليلة 29 رمضان حضور أكثر من 3.4 مليون مصل، بالإضافة إلى أكثر من 646.6 ألف معتمر، فيما استفاد من العربات نحو 28.2 ألف شخص، واستفاد من الإرشاد المكاني 135.6 ألفا، وتم توزيع 42 ألف عبوة من عبوات ماء زمزم، و702 ألف وجبة إفطار. انتهى)
وبالتالي ستبقى مكة المكرمة والمسجد الحرام وجهة عالمية للمسلمين، يرافقها التطور السريع لوسائل النقل : الجوي والبحري والبري. والزيادة الملاحظة في أعداد سكان المملكة من السعوديين وغير السعوديين، التوقعات تشير إلى وصول سكان المملكة إلى رقم (50) مليون نسمة عام 2030، وفتح تأشيرة الزيارات والعمرة مما يؤدي إلى زيادة اعداد الزيارات إلى مكة بكثافة عالية طوال العام يقابلها حلول يتم العمل عليها وإنجازها.
فهذه الإحصاءات موسم عام 2025 وبخاصة أعداد المصلين في ليلة واحدة (4) ملايين مصل من الزوار والمعتمرين يعطي مؤشراً إلى زيادة الأعداد السنوات القادمة في مواسم العمرة والصلاة طوال العام، والحج في شهر ذي الحجة من كل عام، وهناك حلول عديدة مطروحة لزيادة الاستيعاب مع استمرار استقبال المعتمرين والزوار والمصلين يبرز من هذه الحلول:
- إنجاز مشروع مسار مكة المكرمة الطريق الذي يزيد طوله عن (3) كيلومتر على جانبيه الابراج والفنادق والأسواق المركزية والمرافق والمطاعم ومحطات المترو والنقل العام، والمشروع على وشك الإنجاز وهو أحد الحلول القريبة والناجعة ستغير من شكل الزيارات واستيعاب أعداد كبيرة من المعتمرين مما يخفف الضغط على ساحات الحرم القريبة.
- يحيط بالحرم المكي الشريف عدد من الجوامع الكبيرة والضخمة في الحجم والمساحة وهي جزء من المنطقة المركزية على وشك الإنجاز إذا اكتملت قريبا سوف تستوعب بإذن الله العديد من ضيوف الرحمن في الحج، والمعتمرين، كما ستؤدي وظيفة امتصاص الحشود الكبيرة وإقامة الصلوات بعد العمرة؛ لانها جزء من منطقة الحرم، كما أنها ستخفف الضغط على المرافق وقطاع الخدمات الملاصق للحرم.
- إقامة المزيد من الساحات المفتوحة، وخاصة بالجهة الشمالية من الحرم، وباتجاه مسار مكة والطرق الدائرية لجذب الزوار وتفريغ التكدس داخل المنطقة المركزية للحرم.