* هل سيكون لاعبو الاتحاد والشباب في كامل حضورهم الذهني وتركيزهم في مباراة الليلة؟! أم ستؤثر فترة التوقف ثم أيام العيد عليهم؟!
* * *
* عبدالرزاق حمدالله وكريم بنزيما يدخلان الليلة منافسة قيادة فريقيهما لبلوغ نهائي كأس الملك، وستتركز أنظار المتابعين على هذين النجمين القادر كل منهما على ترجيح كفة فريقه.
* * *
* لم يكن الأسطورة سالم الدوسري في وارد الخروج من الهلال، أو المزايدة من أجل الاستمرار في صفوف الفريق، وتدخل سمو الأمير الوليد بن طلال كان بهدف تقدير اللاعب التقدير المستحق، فهو الأسطورة الكروية السعودية خلال السنوات العشر الأخيرة، وما زال المجال أمامه لتحقيق المزيد من الإنجازات والأرقام التي تحلِّق بسجله وتاريخه الكروي إلى آفاق يصعب الوصول إليها.
* * *
* نتيجة مواجهة نصف نهائي كأس الملك التي تجمع الاتحاد بالشباب مساء اليوم ستكون بمثابة عيدية يقدمها الفريق الفائز لجمهوره، ومن الصعب ترشيح أي طرف لتقارب المستوى بينهما، وامتلاك كل فريق عناصر قادرة على ترجيح كفة مجموعتها وصناعة الانتصار.
* * *
* بعودة المنافسات المحلية والمواجهات الكبرى تتجه الأنظار نحو أطقم الحكام الأجانب الذين تم استقدامهم لقيادة هذه المباريات بالغة الأهمية والحساسية، فهل سنشاهد حكام نخبة، أم مجموعة المغمورين الأوروبيين واللاتينيين الذين تعودت الجماهير على كوارثهم هذا الموسم؟!
* * *
* الهدف الثاني الذي سجله المهاجم الهلالي عبدالله الحمدان في شباك الدرعية في المباراة الودية التي جمعت الفريقين كان سينمائياً بكل معنى الكلمة، ولا يسجله إلا كبار المهاجمين ذوي المهارات النادرة، والإمكانيات الفنية الهائلة، بالإضافة إلى القدرة الفائقة على اللماحية، ودقة التصويب بفن تجاه المرمى، وأمام هذه الصفات والمزايا أين عبدالله الحمدان في كثير من المباريات؟! لماذا لا تظهر هذه القدرات الفائقة؟!