سلطان مصلح مسلط الحارثي
انتصر فريق الاتحاد على الشباب في نصف نهائي كأس الملك، وأعلن تأهله للنهائي الكبير، بأخطاء تحكيمية فادحة، لا يمكن أن تحدث في ظل وجود تقنية الفيديو، التي أقرها الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتقليل أخطاء الحكام، إلا أنها في كرة القدم السعودية، أصبحت مثيرة جداً، وجعلتنا نضع أكثر من علامة استفهام حول حكام الساحة وتقنية الفار، وقبلها نضع علامات التعجب والاستفهام الكبيرة، على كيفية اختيار لجنة الحكام، لطواقم التحكيم التي تُستقطب لإدارة مباريات الدوري والكأس! فالملاحظ أن الطواقم الأجنبية أقل بكثير من أن تدير مباريات كبيرة وتنافسية.
الأخطاء التي تضرر منها الشباب بصم عليها المختصون وفندوها بشكل واضح، ولكن ماذا يستفيد الشباب من بصمتهم، أو اعتراف اللجنة بأخطاء الحكام؟ فقد سُلب الشباب حقه عياناً بياناً، واستفاد الاتحاد، كما استفاد في العديد من مباريات دوري روشن، حتى انفرد بالصدارة، وهذا ترك وسيترك ردة فعل قوية لدى شرائح الوسط الرياضي، ولذلك نأمل أن يكون هناك وقفة صارمة من اتحاد الكرة، ويتدخل لتصحيح أخطاء لجنة الحكام، التي أصبحت تثير الجدل، بنوعية اختياراتها للحكام الأجانب.
اللاعبون المعتزلون وآفة الأضواء
يلاحظ الوسط الرياضي السعودي، في الفترات الأخيرة، ظهور بعض اللاعبين المعتزلين، في بعض البرامج والبودكاستات الرياضية، وافتعال مشكلات من العدم، أو إثارة الرأي العام، بطرح قضية تشعل الوسط الرياضي، وتعيده للوراء سنوات طويلة، وكأن هؤلاء اللاعبين، افتقدوا الأضواء، وأرادوا استعادتها مجدداً، حتى وإن كان ذلك على حساب سمعة الرياضة السعودية.
هذا الطرح من اللاعبين المعتزلين، يجب أن يوضع له حد، فالمسألة تجاوزت الرأي، وبعضهم ذهب لتشويه سمعته دون وعي وإدراك، والبعض ذهب لتشويه سمعة فريقه، أو الفريق المنافس، وهذا كله يشوه سمعة كرة القدم السعودية، التي يسعى المسؤولون لتطويرها وتقدمها، لتصبح وجهة للعالم الذي يريد الاستمتاع بكرة القدم، في ظل رؤية سديدة من سمو ولي العهد، وبوجود نجوم كبار، يمثلون الفرق السعودية، ويعتبرون واجهة مشروعنا الرياضي.
لذلك نقول، على اللاعبين المعتزلين، أن يدركوا أن الأضواء لن تدوم طويلاً، ولن تكون معهم طوال حياتهم، وإن أصر بعضهم على البحث عن الأضواء، فسوف يأتي اليوم الذي يسقط فيه، وهذا مع الأسف ما حدث لبعض اللاعبين المعتزلين، الذين أساؤوا لأنفسهم، وأساؤوا لأنديتهم، وأساؤوا للرياضة السعودية.
جولة الديربيات
بعد فترة توقف دولي، نتمنى ألا تكون مؤثرة على مستويات الفرق، تقام غداً وبعد الغد، ديربيات الدوري السعودي، في قمة الجولة الـ26 من دوري روشن، حيث يلتقي الهلال بالنصر يوم غدٍ الجمعة، بينما يلتقي الاتحاد والأهلي، والقادسية والاتفاق، يوم السبت.
هذه الديربيات قد ينتج عنها تحديد ملامح البطل، فالهلال يسعى لتقليص الفارق النقطي بينه وبين الاتحاد، وإن استطاع تجاوز النصر، وخسر أو تعادل الاتحاد في مباراته مع الأهلي، فإن الدوري سيشتعل مجدداً، وسيكون الهلال مهيأ لتحقيق اللقب مثله مثل الاتحاد، حيث سيكون الفارق نقطة واحدة فقط، بينما لو خسر الهلال، واستطاع الاتحاد الفوز على الأهلي، فهنا نقول مبروك للعميد بطولة الدوري، فالفارق سيكون 7 نقاط، ونحن نعيش في اللحظات الأخيرة من الموسم، ولن يفرط الاتحاد فيما تبقى من مباريات.
تحت السطر
- انتشر خبر إبعاد النيجيري ايمانويل المدير التنفيذي لرابطة دوري المحترفين السعودية، فجاءت ردة فعل بعض الجمهور والإعلام الاتحادي غير طبيعية، معترضين على مغادرته!
- ديربي الهلال والنصر، سيكون منتظرا، فالهلال يسعى لتقليص الفارق النقطي بينه وبين المتصدر الاتحاد، بينما يسعى النصر للاقتراب من الهلال، وتثبيت نفسه في المركز الثالث.
- في ديربي جدة، تتجه التوقعات لفوز اتحادي سهل، فالأهلي في دوري روشن لا يمكن أن تراهن عليه جماهيره، لتحقيق فوز على متذيل الترتيب، فما بالكم بالمتصدر.
- ديربي الشرقية يشير لتفوق القادسية «الذي ينافس على لقب البطولة» على فريق الاتفاق الذي يعد من فرق الوسط، ويبدو أن حظوظ القادسية أكبر بكثير، فهذا الفريق الطامح يسعى لتحقيق المركز الثالث، حتى يستطيع المشاركة في نخبة آسيا الموسم المقبل.