الجزيرة - عبدالرحمن السهلي:
بدأت تداعيات الأزمة المالية تظهر مجدداً في منطقة الخليج، حيث تسيطر حالة من الترقب على الأجواء الاقتصادية والمصرفية بانتظار ما ستكشفه اللجنة الحكومية المشكلة لدراسة ملف مجموعتي (سعد) و(القصيبي) المتعثرتين في سداد مديونيتهما، خصوصاً بعد تأكيد إحدى الشركات التابعة لمجموعة القصيبي وجود أدلة تكشف عن مخالفات مالية كبيرة في ذراعها للخدمات المالية.
وعلى الرغم من إفصاح البنوك المركزية في عمان والإمارات والبحرين عن تأثر بعض بنوكها بالأزمة التي تعصف بمجموعتي (سعد) و(القصيبي) تمارس مؤسسة النقد العربي السعودي صمتاً شبيهاً بالتحفظ حيال هذه القضية مما ترك الباب مشرعاً على مصراعيه للتساؤلات وابدي مستثمرون في السوق المالية انزعاجهم من عدم صدور أي افصاحات من جانب البنوك المدرجة وعبّروا عن ذلك من خلال تراجع أحجام التداول على قطاع البنوك بانتظار صدور توضيحات تقود اتجاهاتهم الاستثمارية.
"طالع الإقتصاد"