يحاول بعض (المأزومين) انتهاز تردي نتائج المنتخب في بطولة كأس آسيا لتمرير (أحقادهم) ضد بعض لاعبي المنتخب تحت غطاء النقد، وللأسف أن هناك مَنْ انساق وراءهم بحسن نية. وسيبقى اللاعبون هم أبناء المملكة العربية السعودية بمختلف ميولهم، وإذا كانوا قد أخفقوا هذه المرة فهم طالما أسعدونا وسيعودون لسابق عهدهم إذا ما أحسنا التعامل معهم، وأحسنا إعدادهم للاستحقاقات المقبلة.
قبول استقالة الأستاذ فهد المصيبيح من إدارة المنتخب، وانتهاء تكليف الكابتن ناصر الجوهر، خطوتان أوليان في طريق التصحيح.
فوز الاتحاد في معسكره الإعدادي في الإمارات على فريق الزمالك المصري يؤكد حسن استعداد العميد للمرحلة القادمة من الموسم، واستفادته من معسكره بشكل كبير.
لجوء اللاعب السابق فهد الهريفي إلى أسلوب الاتهامات المباشرة وبشكل متكرر لفئة محددة ومعينة من اللاعبين أثناء نقده أداء المنتخب لا يمنح المتابع الفرصة لاستقبال كلامه بحُسْن نية إطلاقاً.
أي أعذار أو مبررات لسقوط المنتخب في الدوحة غير سوء التخطيط وسوء الإعداد هي محاولة للابتعاد عن السبب الرئيسي، والرغبة في الالتفاف على الحقيقة.
هل ينتهي مشوار المنتخبات العربية في دور الثمانية عندما تلتقي قطر اليابان، ويواجه الأردن أوزباكستان؟