سعادة رئيس تحرير جريدة الجزيرة الأستاذ خالد بن حمد المالك وفقه الله لكل خير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
اطلعت على المقال المنشور في جريدتكم يوم الجمعة الموافق 3 صفر 1432هـ والعدد 13980 ص 28 للدكتور سعد بن عبدالقادر القويعي بعنوان معابد أهل الذمة وقد أفاد وأجاد.
فلا يجوز الاعتداء على أهل الذمة من المعاهدين والمستأمنين قال الله تعالى: {وَقَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبِّ الْمُعْتَدِينَ} (190) سورة البقرة. وقال تعالى: {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَعْلَمُونَ} (6) سورة التوبة.
وعن أم هانئ قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الفتح فقلت يا رسول الله (قد أجرت حموين لي فزعم ابن أمي أنه قاتله تعني عليا قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ) رواه البخاري وأبوداود وأحمد في المسند. وعن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من قتل نفساً معاهداً لم يرح رائحة الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً) رواه البخاري والنسائي ولفظه من قتل قتيلاً من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً.
وفي رواية عند النسائي عن أبي بكرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قتل نفساً معاهدة بغير حلها حرم الله عليه الجنة أن يشم ريحها) والله.
عبدالرحمن بن صالح الدغيشم -الرياض