|
إن الوطن يعيش فرحة كبرى بشفاء خادم الحرمين الشريفين وعودته سالماً مشافي إلى المملكة، وهذا اليوم تعجز فيه الكلمات أن تعبّر عمّا يختلج في النفوس من محبة وسرور، حيث عمّت الفرحة كل الوطن وعلت الابتسامة الجميع.
إن جميع أبنائك كانوا ينتظرون عودتك لكي يعبّروا لك عن مدى حبهم لك، إنك يا ملكنا ووالدنا تحمل بين ضلوعك قلباً حمل بداخله وطناً وأمة، فحمله الجميع في أفئدتهم، وبادلوك حباً بحب، إنك يا والدنا ترى بحواسك جميعها شعبك وأمتك، ولا أبالغ لو قلت إن شعوب الأمتين العربية والإسلامية مبتهجون بعودتك سالماً معافى إلى أرض الوطن، وهذا الشيء يعكس مكانة المملكة وملكها لدى الشعوب العربية والإسلامية.
والدنا لقد ابتهج الجميع بشفائك وغمرت السعادة وجوه الناس وملأ الحمد قلوب وشفاه أبنائك المواطنين الذين كانوا يتابعون باهتمام مراحل علاجك.
إن شفاءك يا قائد مسيرتنا وعودتك للوطن فرحة لا تصفها الحروف ومسرّة لا تسعها القلوب فأنت من صنع مملكته في قلوب شعبه وأرسى دعائمها بمشاعرة الطيّبة وحبه الصادق الذي أثمر بمحبة كل شعبة، فهنيئاً لنا حفظك الله ورعاك وسدّد على طريق الخير خطاك وألبسك حلل العافية وأجزل لك المثوبة وأطال في عمرك.
جار الله بن عبد الله العضيبالرئيس التنفيذي لشركة مجموعة نجوم السلام