|
كتب - فيصل المطرفي
طالبت أطراف نصراوية بتدخل لجنة الانضباط من أجل إيقاع عقوبة الإيقاف على محترف الفريق الهلالي الروماني بعد تصريحه على أعقاب لقاء الفريقين أمس الأول وشددت إلى أن اللوائح لابد العمل بها رغم أن لجنة الانضباط غضت الطرف في مواقف سابقة عن الكثير من تصريحات منسوبي نادي النصر ولاعبيه. ولعل المتابع للشأن الرياضي في المملكة يتذكر جيداً الاتهامات التي أطلقها مدافع الفريق النصراوي أحمد الدوخي عبر تصريح فضائي للقناة السعودية الرياضية بعد مواجهة النصر والتعاون في دوري زين للمحترفين قبل فترة التوقف لمنافسات كاس آسيا للمنتخبات والتي شدد فيها الدوخي إلى أن حكم المباراة الدولي فهد العريني أدار المواجهة من أجل هزيمة النصر وخسارته. وأكد في معرض حديثه إلى أن هذه الاتهامات سيضعها (في ذمته) وبعد مرور أربعة أشهر على الحادثة لم تصدر أي عقوبة (إيقاف) تخص اللاعب وتصريحه الخطير ومرت مرور الكرام على النصراويين. وعقب ذلك ظهر رئيس النصر الأمير فيصل بن تركي عبر قناة فضائية وأسقط الاتهامات المغلفة على اثنين من لاعبي المنتخب السعودي ونادي الهلال قبل أن يتدخل رئيس لجنة المنشطات ويجهض المحاولة الصفراء، وعلى الرغم من ذلك لم تصدر أي عقوبة. كذلك تصريح سموه بعد لقاء القادسية ومهاجمته للجان اتحاد الكرة واتهم بعضها بالسخيفة.
والسؤال الذي يؤرق الجماهير الرياضية، هل تستيقظ لجنة الانضباط على لاعب الهلال رادوي بعد دخولها في سبات عميق أمام الحالات الصفراء السابقة؟ وهل من الممكن أن تضع اللجنة ملف قضية رادوي في الإدراج طوال ثلاثة الأسابيع المقبلة، كما فعلت بقضية مدافع الفريق الأهلاوي إبراهيم هزازي الذي قام بتصرفه في مباراة الهلال في كأس ولي العهد يوم الأربعاء الموافق للخامس عشر من فبراير فيما ظهرت عقوبته يوم الثامن مارس!
يذكر أن وفقاً للوائح العقوبات وبناء على المادة 44 أغلظ العقوبات أمام أي لاعب يتهم أو يجرح عبر تصريحات فضائية هي الإيقاف مباراتين وغرامة قدرها 20 ألفاً... وهي العقوبة التي غيبت أمام حالة الدوخي ولم تشمل رئيس النصر ولاعب الأهلي.. فهل تظهر أمام رادوي؟!