|
الجزيرة - أحمد القرني
بدأت الحملة الوطنية لمكافحة السمنة في مرحلتها الأولى والتي كانت في الأسواق التجارية بمدينة الرياض بتنظيم من كرسي السمنة في جامعة الملك سعود، بالتعاون مع وزارة الصحة، نشاطاتها في الأسواق الكبرى في الرياض، وذلك للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع.
وعلى مدى يومين في عطلة نهاية الأسبوع، نظمت الحملة قافلة توعوية في سوق (رياض جاليري)، حيث تخاطب الحملة الكبار والصغار معاً. وشهد المعرض المتنقل للحملة في السوق إقبالا كبيراً من النساء والأطفال، زاد عن10000 زائر خلال يومي الخميس والجمعة، وكانت معظم أسئلتهم تدور حول الحلول الممكنة لإنقاص الوزن خاصة لمن عمل عدة محاولات سابقة دون أن يحقق نتائج.
كما كانت الأسئلة والاستفسارات التي يطلبها الحضور هي عن كيفية تغيير سلوك الأطفال الغذائي، خاصة وأن معظم الأطفال يجلسون أمام شاشات التلفزيون كثيرا، والحلول الممكنة للتعامل مع هذه المشكلة من قبل الأمهات. وتم عمل فحص مجاني للراغبين من الزوار يشمل: الوزن، وكمية الدهون في الجسم، وفحص السكر والضغط، وقد بينت النتائج أن 80% من المفحوصين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة.
وقدمت الحملة مسابقات بالونات ثقيلة تزن نحو ستة كيلوات ووضعها على الأطفال في مسابقات بينهم وذلك بهدف معرفة كمية الثقل الناجم من البدانة وتحذير الأصحاء من السمنة، إلى جانب عمل مسرحيات كوميدية كلها تحاكي الأطعمة والسمنة، بهدف توعية الصغار بمخاطر السمنة مستقبلاً.