|
القاهرة – مكتب الجزيرة
أعلنت قوات الأمن المصرية حالة التأهب بسيناء تحسبا لمحاولة آلاف من الشباب التوجه إلى الحدود المصرية مع قطاع غزة فيما عرف بيوم الزحف الذي يتزامن مع الذكرى الثالثة والستين لنكبة فلسطين، وشمل الاستنفار الأمني مناطق كوبري السلام بمدينة القنطرة, وكل الممرات على قناة السويس, ونفق الشهيد أحمد حمدي. فيما استعدت مجموعات من النشطاء الذين تمكنوا من الوصول إلى مدينة العريش للتوجه إلى رفح مشيرين إلى أنه سيتم تجميع المتضامنين من الشباب لحين وصول عدد مناسب للاشتراك في الزحف. وأعلن شادى أيوب منسق الزحف بشمال سيناء أن هناك نحو 3000 مشارك وصلوا بالفعل إلى شمال سيناء، وهناك 130 سيارة أتوبيس قادمة من القاهرة والمحافظات الأخرى إلا أن الإجراءات تعوقهم على الطريق. وتباينت الآراء بين المصريين ما بين مؤيد ومعارض لفكرة المسيرات الشعبية الحاشدة للزحف على رفح حيث أكد المعارضون للفكرة أن لها مخاطر محتملة وتداعيات قد تضر بالأمن المصري، وأكدوا أن مصر الآن تمر بفترة دقيقة في تاريخها تتطلب تضافر كل الجهود من أجل حمايتها وليس تشتيت هذه الجهود، وحذروا من إمكانية استغلال إسرائيل لهذا الحدث للتذرع بأمنها والقيام بأية خطوات قد تؤثر على الأمن القومي المصري.