|
أبها - محمد الخيري
سجل فريق أبها الكروي الأول رقماً تهديفياً قياسياً غير مسبوق في دوري أندية الدرجة الأولى، وصل إلى 59 هدفاً، وإضافة لذلك تمكن لاعبو الفريق من الظهور بمظهر سلوكي متميز بعدم الحصول على أيّ بطاقة حمراء طيلة 30 مباراة في الدوري.
على صعيد ثان عاد مدرب الفريق التشيكي أوتاكار إلى بلاده، عقب نهاية الموسم الرياضي الكروي لدوري أندية الدرجة الأولى، واحتلال الفريق للمركز الرابع في سلم الترتيب بفارق 4 نقاط عن الأنصار ونقطة وحيدة عن الرياض، ومنافسته على الصعود لدوري زين للمحترفين حتى الجولة الأخيرة لدوري الأولى.
وسيقضي أوتاكار إجازة في بلاده لنحو شهرين، قبيل عودة التدريبات التي قررت إدارة النادي استئنافها 15 من شعبان المقبل تحضيراً للموسم المقبل، حيث كانت إدارة النادي قد جددت عقده في وقت سابق بعد موافقة مجلس إدارة النادي.
وسلم أوتاكار تقريراً فنياً عن الفريق وآخر مفصلاً عن كل لاعب بصفوف الفريق الأول لكرة، وكذلك احتياجات الفريق للموسم المقبل. وقال أوتاكار إن الفريق تمكن من تقديم مستويات فنية جيدة، على الرغم من التفريط في بعض النقاط في الدوري، مشيراً إلى أن السبب في ذلك يعود إلى كون الفريق الحالي مر بمرحلة تجديد كبيرة بظهور أسماء جديدة تمكنت من إثبات أحقيتها بقدرة ومنحت مؤشراً جيداً لمستقبل الفريق كمحمد أبو حثرة وعلي مدخلي وإبراهيم عبده، بخلاف الأسماء الشابة التي يزخر بها الفريق وقدمت أفضل عطاءتها كعلي العلياني (ثالث هدافي دوري أندية الدرجة الأولى) ومعلوي صالح (خامس هدافي دوري أندية الدرجة الأولى) ومتعب زيد، إضافة إلى الأسماء المتجددة، متابعاً «الفريق في الموسم المنقضي مر بظروف التحاق العديد من لاعبيه العسكريين في دورات بأعمالهم».
ولفت أوتاكار إلى أنه قدم احتياجات الفريق لتدعيمه في بعض المراكز لرئيس مجلس إدارة النادي سعد بن حامد الأحمري، وغيرها من الأمور لتحقيق طموح الفريق بالعودة لدوري زين.