وفقاً لمحليات الجزيرة بتاريخ 11 جمادى الآخرة من العام الجاري 1432هـ والمخصصة لمتابعة الانتخابات البلدية، فقد أرجع المشرف العام على الدائرة الانتخابية الثانية بمدينة الرياض المهندس أحمد البسام قلة توافد الناخبين على المراكز الانتخابية في الأسبوع الأول إلى وجود نسبة كبيرة من الناخبين مسجلين في قوائم الدورة السابقة وغير مطالبين بالتسجيل من جديد.. الخ. وبصفتي أحد هؤلاء الناخبين فإنني أرى أن هناك عدة أسباب للإقبال الأقل على الانتخابات الحالية مقارنة بسابقتها والأسباب هي:
- وجود عدد من المرشحين متقاربين في الأهلية أو الميول الانتخابية الأخرى. لذا تجنب البعض الانتخابات تجنباً للإحراجات.
- شعور البعض بضعف أداء المجالس البلدية في الدورة الأولى ربما بسبب هيمنة الأعضاء المعينين، وهي سلبية باقية في الانتخابات الجارية.
- محدودية مهام المجالس البلدية وحصرها في الشأن البلدي، ولو شملت شؤونا أخرى تهم المدن والمحافظات لكان الاهتمام بها أكبر من قبل الناخبين والإقبال عليها كذلك.
- بعض الناخبين يستقبل الحضور مرتين مرة للتسجيل ومرة للانتخاب، ولو تم الاكتفاء بالبطاقة الشخصية للحضور والتصويت فقط لهان ذلك على الجميع.
- بالإضافة إلى مراكز الانتخابات التقليدية يستحسن إيجاد مراكز انتخابات إلكترونية، وهي وسيلة ناجعة لمعالجة قلة الإقبال الذي يتطلب الحضور الشخصي.
محمد الحزاب الغفيلي -الرس