الأسياح - تركي الفهيد
أبدى عدد من المواطنين والمقيمين بمحافظة الأسياح, الذين توافدوا على مسلخ البلدية بعين بن فهيد بالمحافظة, خلال أيام عيد الأضحى المبارك، تذمرهم الشديد من الخطة التي انتهجتها بلدية الأسياح، والتي تسببت في ضَعْف الخدمة وعدم الجاهزية والترتيب لاستقبال الأضاحي.
«الجزيرة» أثناء وجودها بالموقع رصدت عدداً من الملاحظات السلبية, وبالأخص ما يتعلق بالشروط والالتزامات التي فرضتها البلدية على المتعهد، والتي تكمن في رفض تقطيع اللحم, وتسليم الأضحية على شكل أنصاف, إضافة إلى عدم تنظيف و»شلوطة» رأس وأرجل الأضحية بالنار؛ ما حدا بالبعض إلى عدم الاستفادة من رؤوس وأرجل ضحاياهم ورميها خلاف ما كانت عليه الخدمة في الأعياد السابقة؛ حيث كان يتم تقطيعها حسب ما يطلبه الزبون وبالرسوم المحددة. كما لاحظت «الجزيرة» تذمر عدد من المقيمين من جراء رفض المسلخ تقطيع أضاحيهم من (العجل) إلا بعد أربع ساعات, وبعد محاولات عدة، وبعد البحث عن أسباب ذلك, أفادوا بأن البلدية فرضت على المتعهد عدم تقطيع الأضاحي إلا بعد مغرب ثاني أيام العيد.
وقد طالب المواطنون البلدية بالاستفادة من السلبيات السابقة في كل عام, والحرص على القضاء عليها، خاصة في ظل زيادة الكثافة العددية من المواطنين والمقيمين, وإيجاد حلول سريعة وفاعلة؛ للمساهمة في الاستفادة من الخدمة التي أوجدت من أجلها مسالخ البلدية.