بين فترة وأخرى تطلعنا الجزيرة الإلكترونية بكل جديد من التقنية الحديثة التي لم يسبق لها مثيل، وقد لا يدرك هذا التقدم إلا من يتابع الجزيرة ويحرص على قراءتها كل يوم، وهذا التقدم الملموس لصحيفتنا الجزيرة يدل على وعي وحرص القائمين عليها على أن تبقى دائماً في مقدمة الصحافة المحلية، وحق لها ذلك، كيف لا وهي تتميز بمصداقية الخبر، ومواكبة الحدث والخدمة الإلكترونية المتجددة والتي منها:
1. سرعة التصفح بين العناوين المتعددة ، وبطريقة سلسة.
2. التطور في محركات البحث، سواء النوعي أو العددي بطريقة تضمن للقارئ تلبية رغباته حسب المادة التي يريدها.
3. في مجال المقالات خدمة إلكترونية لم أرها في غيرها من الصحف وهي وجود عبارة (أرشيف الكاتب) تحت الصورة الشخصية للكاتب، وبمجرد الضغط على هذه العبارة بالماوس تفتح صفحة الكاتب وبها كل عناوين المقالات التي شارك بها في الصحيفة مرتبة حسب العام الذي تختاره، وتختار منها ما تشاء للقراءة ، أو تحميل ما تختاره منها في حاسوبك الخاص.
نعم يوجد في الصحف الأخرى محركات بحث ولكن ليس بهذه الصفة التي ذكرتها.
هذا على سبيل المثال، وإلا فإن الجزيرة الإلكترونية حافلة بالكثير من التقنيات الحديثة، ونرجو لها التقدم المستمر والمثمر بإذن الله، وجزى الله العاملين عليها خير الجزاء على جهودهم ونشاطهم المتميز، فالصحافة هي مرآة المجتمع، وهي اللسان الناطق بأحواله المعالج لقضاياه، وكلما كانت الصحيفة تسعى وراء كل جديد فهذا دليل على تميزها، ورغبتها في تقديم أفضل الخدمات لقرائها الذين يعتزون بها، ويتمنون لها مستقبلاً أفضل، لتكون رائدة الصحافة المحلية بكل جدارة.
د. إبراهيم بن ناصر الحمود - المعهد العالي للقضاء
dr-alhomoud@hotmail.com