جنيف - برلين - وكالات
اتهمت منظمة العفو الدولية (امنستي انترناشيونال) إيران بتنظيم حملة «ترهيب» ضخمة قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في البلاد يوم الجمعة المقبل. وذكرت المنظمة في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء أن اضطهاد المعارضين في إيران قد ارتفع بشكل واضح خلال الأشهر الماضية.
وأشارت المنظمة إلى أنه من المنتظر أن تمنع السلطات الإيرانية الحركات الاحتجاجية كما كان عليه الحال في أعقاب الانتخابات الرئاسية هناك عام 2009. بدوره، تحدث ديتر كراج الخبير بالمنظمة الدولية عن «موجة اعتقالات منظمة» شملت محامين وطلبة جامعيين وصحفيين، كما تجبر الشرطة الإيرانية مالكي مقاهي الإنترنت منذ الشهر الماضي على تركيب كاميرات مراقبة والتأكد من هوية زبائنهم. ورأى كراج أن السلطات تحاول بهذه الطرق خلق «مناخ من الخوف لوأد حركات الاحتجاج في مهدها».
من جهة اخرى، قالت ايران أمس الثلاثاء ان هناك طريقتين للتعامل مع «برنامجها النووي السلمي» اما الحوار او المواجهة وانها تفضل التعاون.
واتهم وزير خارجية ايران علي أكبر صالحي في كلمة ألقاها أمس الثلاثاء أمام مؤتمر لنزع السلاح ترعاه الأمم المتحدة الغرب بالكيل بمكيالين لدعمه اسرائيل وهي الدولة الوحيدة في الشرق الاوسط التي لم توقع على معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية. وقال صالحي «قلنا مرارا وتكرارا ان هناك خيارين للتعامل مع البرنامج النووي السلمي لإيران.. الأول التعامل والتعاون والتواصل والثاني المواجهة والصراع.» وأضاف «إيران واثقة من الطبيعة السلمية لبرنامجها وتمسكت دوما بالخيار الاول.