الجزيرة - سلطان المواش
أشادت جمعية نقاء بالخطوة التي اتخذها برج المملكة بمنع التدخين في جميع مرافقه 10 رجب المقبل، وقال المدير العام التنفيذي الأستاذ تركي بن نوار المقاطي: إن هذه الخطوة تعزز من مكانة المملكة في خلق بيئة صحية للعمل، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تتماشى مع السياسات الست التي تضمنتها الاتفاقية الإطارية لمكافحة التدخين التي وقعتها المملكة قبل سبعة أعوام، حيث جاء في المادة الثامنة من الاتفاقية، الفقرة الثانية «اعتماد إجراءات إدارية وتشريعية توفر الحماية من التعرض لدخان التبغ في أماكن العمل الداخلية».
وتابع المقاطي أن التعرض لدخان التبغ يسبب الأمراض والعجز غير الخسائر الاقتصادية والإنتاجية الناجمة عن الهدر في الأوقات والوفاة المبكرة، فقد جاء في دراسة أعدها برنامج «مكافحة التدخين أن العبء الاقتصادي للمملكة يقدر بحوالي 41 مليار ريال خلال الفترة من 2005 وحتى 2010م.
وأضاف المقاطي أن أرباب العمل يتعرضون لخسائر كبيرة بسبب الأوقات التي يهدرها الموظفون في تعاطي التبغ أثناء الدوام، فكم من الساعات التي تضيع بسبب الجلوس لفترات طويلة في التدخين؟ الأمر الذي ينعكس سلبًا على الإنتاجية وعدم استغلال أوقات الدوام الاستغلال الأمثل، بالإضافة إلى الأضرار الصحية التي يتعرض لها غير المدخنين من الموظفين بسبب التدخين القسري مما يعرضهم للإصابة بالنزلات الشعبية والحساسية وغيرها من الأمراض التي قد تتسبب في تأخرهم وغيابهم عن العمل، مشيرًا إلى التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة العالمية «الفاو» الذي أشار إلى أن المدخنين يتغيبون عن أعمالهم بمعدلات تصل إلى 3 أضعاف غير المدخنين.