واس - الرياض:
كرّم معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، رئيس مجلس إدارة هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، مجموعة من المتميزين من الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد في سوق العمل والموهوبين في مختلف المجالات، بحضور أسرهم، والرئيس التنفيذي لهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة الدكتور هشام بن محمد الحيدري، والعديد من قيادات الوزارة والهيئة.
ويأتي ذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للتوعية باضطراب طيف التوحد الذي يصادف الثاني من أبريل، وتأكيدًا على أهمية دعم وتمكين جميع فئات المجتمع وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات التنموية.
يذكر أن هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة تسعى بشكل مستمر إلى تعزيز جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة، ورفع مستوى الرعاية والوقاية والتمكين والشمولية، بما يحقق مجتمعًا متكاملًا ومتكافئ الفرص، ويتم ذلك من خلال التعاون مع الجهات ذات العلاقة، إلى جانب جهودها المستمرة في نشر الوعي المجتمعي حول قضايا الإعاقة ودور الأشخاص ذوي الإعاقة في بناء المجتمع.
يذكر أن اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الاحتفاء به 2 أبريل من كل عام عمل على رفع الوعي حول اضطراب التوحد، الذي تم تأسيسه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2007؛ بهدف زيادة فهم المجتمع حول المرض وتعزيز حقوق الأشخاص المصابين به.
ويرسخ هذا اليوم دور الجمعيات والمراكز ومؤسسات المجتمع المختلفة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والنشاطات لتقوية الجانب الثقافي حول التوحد، وتوفير الدعم للأفراد الذين يعانون منه وأسرهم، مع تعزيز التفاهم الاجتماعي والاحتياجات الخاصة للأشخاص الذين يعانون من التوحد، الذي يتمثل في الاضطرابات عصبية تؤثر على القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي، وتطهر عادة في السنوات المبكرة من الحياة، يختلف الأشخاص المصابون بالتوحد في درجات الإصابة والتأثير على حياتهم اليومية.
وتظهر اضطرابات طيف التوحد في مرحلة الطفولة، غير أنها تميل إلى الاستمرار في فترة المراهقة وسن البلوغ، ويعاني طفل واحد من بين كل 160 طفلًا من اضطراب طيف التوحد.ويمكن للتدخلات النفسية والاجتماعية المسندة بالبيّنات مثل أنشطة معالجة السلوك، أن تحد من الصعوبات في التواصل والسلوك الاجتماعي، وتؤثر تأثيرًا إيجابيًّا على العافية ونوعية الحياة، ويبدو في نظرة شمولية أن للجينات بصفة عامة تأثيرًا مركزيًا جدًا بل حاسمًا على اضطراب التوحد، وتنتقل بعض الاعتلالات الوراثية وراثيًا، بينما قد تظهر أخرى غيرها بشكل تلقائي.
ويعد تقييم الذكاء لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد شيئًا ضروريًا من أجل تسليط الضوء على إمكانياتهم وبناء الخطط التعليمية والحياتية المناسبة لهم.