المؤلف: مركز الإمارات للدراسات والبحوث
الناشر: مركز الإمارات للدراسات والبحوث، 2010
الصفحات: (497) صفحة من القطع العادي
باتت الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية مدركة للحاجة الملحة إلى إحداث زيادة جوهرية في معدلات إنتاج الطاقة الكهربائية خلال العقود القادمة دعماً لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة؛ فسكان هذه الدول يعتبرون اليوم الأعلى استهلاكاً للطاقة عالمياً على صعيد الفرد الواحد، ليس بسبب الظروف المناخية القاسية فحسب، بل نتيجة للاستخدام المفرط للكهرباء إلى حد الإسراف وغياب الفاعلية عن وسائط نقلها وتوزيعها وأنماط استهلاكها.
ولذلك يشكّل هذا الكتاب خلاصة رؤى وأفكار ومناقشات لعدد من صنّاع السياسة والخبراء المتخصصين والأكاديميين في مؤتمر مركز الإمارات السنوي الثالث عشر للطاقة في أبوظبي الذي عقد تحت عنوان «المصادر المستقبلية للطاقة في الخليج العربي: هيدروكربونية أم نووية أم متجددة؟»، حول الهيكل المستقبلي لقطاع الطاقة في منطقة الخليج، والتحديات التي تواجهها دول الخليج في مجال تلبية احتياجاتها المتعاظمة للطاقة، من حيث تقييم اتجاهات الطلب على الطاقة في منطقة الخليج والتوقعات المواكبة لها على مدى العقود القادمة، وتدارس الحاجة إلى تقوية سبل الحفاظ على موارد الطاقة والكهرباء، والأساليب التي يمكن بواسطتها الحد من الارتفاع المتوقع في الطلب. وهو يتفحص أيضاً الدور المحتمل لمصادر الطاقة المتجددة في دفع عجلة مشاريع توليد الكهرباء ونقلها إلى الأمام، ويعرض تقييماً لمدى ملاءمة الطاقة النووية بوصفها مصدراً بديلاً لإنتاج الكهرباء خلال العقود القادمة. ويتناول الكتاب بالبحث أيضاً المشاغل الفنية والجيوسياسية والاستراتيجية التي تكتنف استخدام الطاقة النووية في منطقة ذات أهمية حيوية كمنطقة الخليج العربي.