|
الدوحة - القاهرة - وكالات
اتهمت حركة العدل والمساواة، أكبر حركات التمرد في دارفور، في بيان الثلاثاء الخرطوم باستغلال استفتاء جنوب السودان لتصفية قضية دارفور عسكرياً، وهددت بتوجيه «ضربات» عسكرية بالاشتراك مع حلفائها ضد الحكومة السودانية. وقال البيان الذي أصدره الناطق باسمها أحمد حسين آدم في الدوحة «إن موقف النظام استغلال تركيز المجتمع الدولي في ترتيبات الاستفتاء وتقرير المصير لجنوب السودان، لتصفية القضية أمنياً وعسكرياً تحت غطاء ما يسمى بالإستراتيجية الجديدة في دارفور».
وهددت الحركة «بالحسم العسكري مع الحكومة السودانية»، وقالت «إنه ليس أمام النظام وقت طويل، فإما أن يصل إلى سلام شامل وعادل وإما أنه سينهار تحت وقع ضربات الحركة وحلفائها». ودانت الحركة مغادرة الوفد المفاوض للحكومة السودانية الدوحة، وقالت إنها «تدين بشدة انسحاب وفد النظام من العملية السلمية، وتعتبره أعلاناً لحرب جديدة». إلى ذلك غادر القاهرة أمس الأربعاء 55 مراقباً من جامعة الدول العربية في طريقهم إلى الخرطوم للمشاركة في متابعة استفتاء تقرير مصير جنوب السودان الأحد القادم. وكان السفير محمد الخمليش مساعد أمين عام الجامعة لشئون الإعلام سبق زيارة الوفد إلى السودان للإعداد لنشرهم في 21 مكتباً في الخرطوم وجوبا لمراقبة سير الانتخابات.
وفي سياق متصل، يتوجه وفد من البرلمان العربي إلى الخرطوم وجوبا السبت القادم للمشاركة في مراقبة الاستفتاء حيث سينقسم لمجموعتين، الأولى برئاسة الشيخ ناصر المعولي نائب رئيس البرلمان العربي والثانية برئاسة اللواء سعد الجمال رئيس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب.