الجزيرة - سعود الهذلي
احتلت مجموعة الاتصالات السعودية موقع الريادة بما تمتلكه من إمكانات كبيرة لشبكتها الدولية, جعلها المحرك الرئيسي لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في منطقه الشرق الأوسط، مما يحملها مسؤولية كبيرة للمضي قدما لتوفير أحدث التقنيات والخدمات في المنطقة، وتمكين المشغلين الآخرين في المنطقة من الاستفادة من الإمكانات الكبيرة للشبكة الدولية للمجموعة وذلك في إطار إستراتيجية الريادة والمتعلقة بالتوسع في الخدمات على المستوى الإقليمي.
وتحظى المجموعة بشراكات إستراتيجية ناجحة، ففي الأردن تم التوقيع على تمديد الاتفاقيات الحالية وزيادة السعات المقدمة وخاصة فيما يتعلق بخدمات الإنترنت العبورية، وفي الكويت تم توقيع العديد من الاتفاقيات التجارية التي يتم من خلالها تقديم العديد من الخدمات، كما تم التفاهم مع جمهورية جيبوتي على إبرام اتفاقية شراكة يتم بموجبها إنشاء نقطة تواجد دولية (pop) من خلالها تقدم المجموعة العديد من الخدمات باعتبار جمهورية جيبوتي ذات موقع إستراتيجي في القارة الإفريقية وكونها تمثل البوابة الشرقية للقارة، وترتبط بعدد من الكوابل البحرية مع جدة وتساهم نقطة التواجد الجديدة في الوصول لأسواق كل من (إثيوبيا والصومال) ويتمشى ذلك من خلال مشاركة المجموعة مع الاتصالات السودانية بالوصول لأسواق جديدة خاصة جنوب السودان.
الجدير بالذكر أن المجموعة تمكنت خلال العام 2011م من ترسيخ مكانتها الريادية على المستوى المحلي والإقليمي محققة العديد من الإنجازات التي كان من أهمها استكمال تشغيل وتوسعة أربعة من الكوابل القارية والدولية التي تمتلك فيها حصصاً لا تتوفر للمشغلين الآخرين في المنطقة، وتمتلك مجموعة الاتصالات السعودية أكبر وأحدث شبكة للكوابل البحرية القارية والإقليمية وتشارك في أكثر من 10 كوابل بحرية تمر بالمنطقة، إضافة إلى تملك سعات في العديد من الكوابل الأخرى خارج المنطقة مما يتيح للمجموعة حالياً وفي المستقبل الحصول على سعات كبيرة تتصل بمعظم دول العالم وقد مكنها ذلك من تقديم خدمات دولية ذات جودة وموثوقية عالية بفضل التنوع في مسارات الحركة الهاتفية ونقل البيانات وخدمات الإنترنت، وتشغل حاليا ما يزيد عن (600 قيقا بت) من سعات شبكتها الدولية.