نتساءل كثيرا لماذا يكره الإنسان الإنسان ولماذا يخرج مِنا وعلينا من يدعو للكراهية والتحريض، فنعقد اللجان والهيئات الاستشارية لنبحث عن حلول فكرية ومبررات شرعية لمد جسور التقارب وتبيان ضرورة التسامح عبر الدعوة لتطوير المناهج وإعادة قراءة النصوص المختلفة وتأويلها بما يتلاءم والواقع، فيقبل بذلك من يقبل ويعارض ذلك من يعارض وكلاهما لديه منطقة في امتلاك الحقيقة؛ فالأول الداعي لقراءة النصوص من
...>>>...
إشكالية العلاقة بين الإبداع والتلقي تبقى قائمة وليس من السهل حسمها ثقافياً. وما ورد في مقدمة كتاب «تحولات الخطاب النصي» لعبد الرزاق الربيعي عن صيحة الناقد الفرنسي «تزفتيان» في كتابه «الأدب في خطر» للفصل بين الأدب والقارئ هي صيحة ذات أهمية تشخيصية ينبغي الوقوف عندها حقاً. وعملية التلقي بمعناها الكامل هي عملية إبداعية لو أردنا تقييمها فنياً
...>>>...
في الغرب يطلقون عبارة مستر (إكس) على أي شخص مجهول فعلاً أو أي شخص أريد له أن يكون مجهولاً للسامع أو القارئ لتفادي أي إشكال أو مؤاخذة؛ فاستعمال عبارة مستر إكس تتيح للمتحدث أو الكاتب حرية سلخ جلد المقصود وتحقيره وانتقاده بطريقة ساخرة لاذعة.
ومستر إكس غالباً هو شريحة مجهولة أو مؤذية أو مكروهة مندسة في لحم المجتمع وربما كانت هذه الشريحة أو الخلية
...>>>...
أحداث تتكرر في مشهدنا الثقافي الذي يفترض أن يكون ممثلا لمن هم قامة في الرقي والنقاء والتعاون في سبيل نهضة المجتمع وصناعة حضارته الثقافية. هذه الأحداث يثيرها الحسد الذي بات مكشوفا ومؤلما لذوي الألباب، فكلما ظهر نجم ما، ولمع في سماء الإبداع وتميز بدأ الأقران والمنافسين بحربهم الضروس بغية تدميره وتحطيمه، ومن أمثلة هؤلاء المبدعين ضحايا الحسد والغيرة: رجاء عالم، محمد الرطيان، يوسف المحيميد، عبده خال،
...>>>...