إليكِ ياحُلْوتي بَوْحُ العِباراتِ
تَهْفو إليكِ بِألْحانِ الصّباحاتِ
وتحمِلُ الشّوْقَ في ترْنيمةٍ مُلِئَتْ
بالحُبِّ تَسْمو على آهٍ وآهاتِ
يا عَذْبَةَ الرّوحِ كمْ غنّيْتُ من ألمٍ
وكمْ شَفَعْتُ بِها إطْلاقَ عَبْراتي
فكان حظِّيَ قبْضُ الريحِ، واعجبي
وقد لَحَنْتُ - صريحاً باحْتِياجاتي
لولاكِ يا صُبْحَ عُمْري ما مشيتُ خُطاً ...>>>...
في يدي غصنٌ من الوردِ...
وفي أطرافه برعُمُ وجدْ
وبقلبي قبلةٌ أطبقتها، فوق جبينٍ...
وغرستُ القُبلة َالأخرى،
على وَجْنة خدْ
نبُتَتْ تلك الصباباتُ بقلبي سدرةً
ظلها يمتد في ليلي..
وفي كل سياقات نهاري..
ظلها يمتد
وتَمَشتْ... في تجاويف فؤادي
وعلى أطراف أبعادي
وفي روحي التي..
لم تزل تسْتَمْطرُ الذكرى
وتُخفي أنّة البعد وبوحاً،
يشتهيه البُعد
أنا: إن أبصرتُ ظلاً تحت طلح المُنحنى
أو سمعتُ ...>>>...
لَمْ يَبْقَ فِي كَأْسِ الضَّيَاعِ شَرَابُ
ثَمِلَ الوَرَى حَتَّى اسْتَحَالَ صَوَابُ
ضَرَبَتْ جَوَانِحَنَا زَلازِلُ... فَالرُّؤَى
لَيْلٌ... وَآفَاقُ اليَقِيْنِ ضَبَابُ
مَا شِيْدَ مِنْ آمَالِنَا... أَهْوَتْ بِهِ
كَفُّ الدَّمَارِ... وَحَلَّ فِيْهِ خَرَابُ
كُلٌّ يُفَتِّشُ عَنْ بَقَايَا ذَاتِهِ
بَيْنَ الرُّكَامِ... وَذَاتُهُ أَسْلابُ ...>>>...
أدْرَكنيْ الوقتْ..
ما استطعتُ اللَّحَاقَ
بِجُموعِ النَّازحين..
وجَدتُنِي مُعلَّقَةً
بين ذاك الحيِّ
ونَخْلةً
بكُلِّ اعتدادٍ تنحني
تحْرُسُ دارَ جيرانيْ الطَّيبيْن
خَلعْتُ اللِّثام
لكِنِّي
بعدَ حينٍ!
أدركتُ أنيْ
خلعتُ الأهمَّ
خلعتُ ذاتيْ
أدركتُ ذلكَ بعدَ حينْ
ذاتيْ التي
قطعتُ لأجلها
تذكرةَ السَّفَر
ترَكْتُها..!!
تَرَكَتْني.. لاغْترابيْ
لأمسِياتِ عذابيْ
زيفُ أفراحيْ ...>>>...
صفحة الجزيرة الرئيسية
الصفحة الرئيسية
صفحات PDF
البحث
أرشيف الأعداد الأسبوعية
ابحث في هذا العدد